أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، خلال لقاء أجراه اليوم الاثنين مع نظيره القبرصي، نيكوس خريستودوليديس، عن قلق إسرائيل العميق من "التصرفات التركية الاستفزازية".

وقال لابيد خلال اللقاء، حسبما نقلته وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان مقتضب: "أعربت عن قلق عميق من التصرفات الاستفزازية التي اتخذتها تركيا في قبرص".

وذكر لابيد أنه بحث مع خريستودوليديس "الخطوات الضرورية التي قد يتم اتخاذها في التعامل مع هذه القضية".

كما تطرقت المحادثات بين الوزيرين إلى التعاون الثنائي بين إسرائيل وقبرص في مجالات السياسة والتجارة والإمداد بالمياه والطاقة.

وأعلن زعيم القبارصة الأتراك، إرسين تتار، يوم 20 يوليو، أن قسما تبلغ مساحته 3.5 كيلومتر مربع من منطقة فاروشا السياحية، التي كانت مغلقة منذ 1974 وتعتبر أرضا حيادية، سيعود من السيطرة العسكرية إلى السيطرة المدنية، وذلك قبل عرض عسكري حضره الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لإحياء الذكرى الـ47 للغزو التركي عقب انقلاب كان يهدف إلى الاتحاد مع اليونان.

انقسام قبرص 

ويمثل فاروشا أحد رموز انقسام قبرص، وبعد عقود من الإهمال، أعيد في أوائل أكتوبر 2020 فتح شاطئ في المنتجع الساحلي القبرصي اليوناني الواقع على مشارف مدينة فاماغوستا، علما أنه كان قبل 46 عاما وجهة للسياح الذين كانوا يقصدونها للاستمتاع بمياهها الصافية وأمسياتها الصاخبة.

ومنذ العام 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسامها لشطرين، وهما جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من طرف واحد والتي تقطنها أغلبية تركية، وجمهورية قبرص المعترف بها دوليا والتي تقطنها أغلبية يونانية.

وأصبحت إسرائيل في السنوات الأخيرة حليفة لليونان وقبرص خاصة في ظل تعاون الدول الـ3 في قطاع الطاقة حيث تعمل على بناء خطة أنابيب الغاز الطبيعي "EastMed"، وذلك تزامنا مع تصاعد خلافاتها مع تركيا.

المصدر: وكالات