توجهت النائبة عايدة توما-سليمان (القائمة المشتركة)، برسالة لوزراء الحكومة تطالبهم فيها باعادة النظر في القرار الحكومي المرتقب القاضي بزيادة عدد تأشيرات الدخول للبلاد للعمال الأجانب في مجال البناء. وأرسلت توما-سليمان رسالتها لكل من وزير البناء والاسكان زئيف الكين، وزير المالية افيغدور ليبرمان، وزيرة الداخلية أييلت شاكيد، وزيرة الاقتصاد أورنا بيربابي، ووزير التعاون الاقليمي عيساوي فريج.

توما-سليمان: الطلب على سوق البناء من الممكن أن يكون مخرجًا لأزمة البطالة التي سببتها أزمة الكورونا خصوصًا في المجتمع العربي

وجاء في الرسالة أن هذا القرار الذي يسمح بزيادة عدد عمال البناء الأجانب يتجاهل الوضع الصعب لسوق العمل في اسرائيل بعد أزمة الكورونا، فهنالك مئات الآلاف من المواطنين العاطلين ويبحثون عن عمل، حيث أن مجال البناء الذي يتطلب أيدي عاملة اضافية من الممكن أن يكون الحل لأزمة البطالة التي يعاني منها خصوصًا الشبان العرب الذين يعملون بنسب كبيرة في مجال البناء.

واقترحت توما-سليمان في الرسالة تشجيع الشباب على الدخول في مجال البناء من خلال القيام بثلاث خطوات:

١) الاستثمار في التأهيل المهني للشبان في مجال البناء، وخصوصًا في المجتمع العربي.

٢) حث شركات البناء الكبيرة على زيادة أجور عمال البناء من خلال تخصيص المنح الحكومية لدعم رواتب العمال.

٣) ملاءمة مناقصات البناء الحكومية مع مقاولين صغار يمكنهم زيادة الأيدي العاملة المحلية وخصوصًا في المجتمع العربي.

وباركت توما-سليمان في رسالتها زيادة عدد التأشيرات للعمال الفلسطينيين في مجال البناء بحوالي ١٥ ألف تأشيرة بدايةً من العام القادم، وأشارت إلى تفهمها بأن هناك حاجة لزيادة الأيدي العاملة في مجال البناء كنتيجة لما يتطلبه السوق من زيادة في أعداد الوحدات السكنية لكن ذلك من الممكن أن يكون مخرج لأزمة البطالة التي عصفت بالمواطنين بعد جائحة الكورونا وخصوصًا في المجتمع العربي.