عشية حلول عيد الاضحى المبارك يقبل المقدسيون على شراء مستلزمات العيد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.

وقال رئيس لجنة تجار القدس حجازي الرشق ل موقع بكرا التاجر كان يعول كثيرا على مبيعات شهر عيد الفطر ولكن بسبب الاحداث التي حصلت والحرب على غزة واحداث باب العامود والأقصى حالت دون تحقيق حلم التاجر وتنفرج احواله ويبيع ويسد الالتزامات التي تراكمت عليه خلال عام 2020.

وأضاف ان التاجر تفاؤل بان يكون عيد الأضحى المخرج المتأزم الذي يعاني منه لكن للأسف الشديد الوضع سيء للغاية مشيرا الى انه قبل يومين جرت مسيرة للمستوطنين المتطرفين وسارت من باب العامود ووقعت صدامات مع الشبان ما دفع بالشرطة الى استخدام المياه العادمة والعنف المفرط بحق الشبان وقامت برش المياه العادمة على المتسوقين وداخل المحال التجارية وبالتالي هروب المتسوقين من السوق وأصبحت المحال فارغة.

وأشار الى القوات الإسرائيلية منعت المواطنين صباح امس من دخول البلدة القديمة والوصول الى الأسواق ولم تسمح سوى للذين يسكنون فيها بسبب اقتحامات المستوطنين لباحات الأقصى.

ونفي الرشق ان يكون التجار قد رفعوا الأسعار معتبرا نشر هذه الاقاويل احد اساليب الحرب الإعلامية لضرب الاقتصاد المقدسي وشل الحركة التجارية وقال انه بسبب تكدس البضائع لموسمين فان التاجر يبيع باقل من التكلفة من اجل تسديد ديونه المتراكمة عليه.

مشروع الاضاحي

ومن المعروف انه في عيد الأضحى يقبل المواطنون على شراء الاضاحي فقد أعلنت لجنة زكاة القدس على موقعها على الفيسبوك عن مشروع الاضاحي وهو عبارة عن خروف بلدي مئة بالمئة مطابق للمواصفات الشرعية والصحية والذبح يكون في فلسطين ويوزع على اكثر من عشرة الاف عائلة فقيرة في القدس والضفة الغربية وقالت ان سعر الاضاحي لهذا العام : خروف بلدي 1700 شيكل وسبع بقرة 1200 شيكل.