وضع رجل الاعمال الإسرائيلي رامي ليفي بمشاركة عشرات الأشخاص نهاية الأسبوع الماضي حجر الأساس لحي استيطاني يهودي جديد في جبل المكبر بالقدس.

وبحسب مصادر إسرائيلية يخطط ليفي لبناء 400 وحدة سكنية وفندقين ومركز تجاري كبير ومبان عامة ومركز رياضي ضخم بجوار ما يعرف باسم منتزه قصر المندوب السامي في قلب حي جبل المكبر المقدسي.

ووفق هذه المصادر تم العام الماضي بناء 90 وحدة استيطانية في "نوف تسيون" ولكن المخطط الجديد يتضمن نقل المكان نقلة نوعية ليصبح حيا يهوديا راقيا سيحمل نفس اسم مستوطنة نوف تسيون المقامة على أراضي الفلسطينيين شرقي القدس.

وشارك في حفل وضع حجر الأساس رئيس بلدية القدس موشيه ليون والحاخام الأكبر لصفد شموئيل الياهو والمدير العام لوزارة الإسكان الإسرائيلية افيعاد فريدمان وشخصيات أخرى من حاخامات واقتصاديين وغيرهم.

وقال ليون خلال مشاركته بانه سعيد بوضع حجر الأساس لما اعتبره توسيع لمستوطنة او ما عرفه بانه حي "نوف تسيون" متعهدا باستمرار التطوير والبناء في جميع الاحياء المقدسية.

وقال نائب رئيس البلدية المتطرف اريه كنج ان "نوف تسيون" ستصبح في غضون عامين الحيّ اليهودي الأكبر في شرقي القدس.

400 وحدة سكنية

وعقب الكاتب المقدسي ابن بلدة جبل المكبر راسم عبيدات على هذا المخطط الاستيطاني بالقول " ان رئيس البلدية شارك في وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مستعمرة " نوف تسيون" المقامة على أراضي جبل المكبر مضيفا ان تلك المستوطنة التي انجزت المرحلة الأولى منه بواقع 91 وحدة استيطانية والمرحلة الثانية تشمل 176 وحدة استيطانية والثالثة 133 وحدة استيطانية بما مجموعه 400 وحدة سكنية تعادل ضعف عدد الوحدات السكنية التي منحت لها تراخيص في جبل المكبر من عام 2015 ولنهاية عام 2020 .

خدمات للمستوطنين

واكد ان رئيس البلدية ليون الذي يشارك في تكثيف الاستيطان في قلب جبل المكبر ويصادر أراضيهم تحت ذريعة المصلحة العامة، والمصلحة العامة خدمات للمستوطنين وليس اصحاب الأراضي المصادرة او سكان المكبر الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات و المدارس والحدائق والمتنزهات للأطفال والمؤسسات التعليمية ورياض الأطفال وسوء البنى التحتية وعدم وجود المخططات الهيكلية.

هدم 117 وحدة


وأشار عبيدات الى ان المكبر التي عدد سكانها تجاوز 30 الف نسمة ...لا يتم منح سكانها التراخيص للبناء ومنذ عام 2015 وحتى عام 2020 ،هدم فيها 117 وحدة سكنية تحت ذرائع وحجج البناء غير المرخص مؤكدا ان رئيس البلدية يدعم الإستيطان في قلب حي عربي يعاني من الإهمال والقصور من قبل البلدية وتسرق اراضيه ويستولى عليها لصالح المستوطنين ورفاهيتهم .