بادر رئيس القائمة المشتركة، النائب ايمن عودة، إلى مؤتمر سيعقد اليوم الاثنين، حول عنف الشرطة ضد المتظاهرين العرب في الأحداث الأخيرة.


ويأتي المؤتمر بعد الاحداث الاخيرة التي اسفرت عن اصابات كثيرة في صفوف العرب بسبب الشرطة.

وينظم المؤتمر في الساعة الواحدة من اليوم الاثنين في قاعة النقب في الكنيست بحضور وزير الامن الداخلي، عومر بارليڤ.

وقال النائب ايمن عودة لبكرا: هدف المؤتمر هو تسليط الضوء على العنف البوليسي ضد المواطنين العرب في الأحداث الأخيرة الي عصفت في البلاد.

واختتم حديثه: هذا لقاء لمتابعة قضايا ولسماع شهادات حيّة من ضحايا اعتداءات الشرطة أثناء الأحداث والمظاهرات الأخيرة بحضور وزير "الأمن الداخلي" عومر بارليف.

وقال المحلل السياسي محمد دراوشة لبكرا: عنف الشرطة لا يتوقف أمام المواطنين العرب، وإن قلَّت حالات القتل بالسلاح الناري، واستبدلتها الشرطة بإزدياد باستعمال الغازات والقنابل الصوتية، مما يزيد من إرهابها للمواطن.
والأكثر أهمية هو السماح للشرطي العادي، الذي يقابل المواطن العربي، باستعمال العنف الكلامي البذيء المسيء، واستعمال الضرب المبرح بشكل فوري، وغالباً بدون مبررات.


وتابع: نعرف ان مثل هذه التصرفات لا تجري بنفس الزخم والسرعة في الشارع اليهودي، حيث يلجأ الشرطي عادةً لأسلوبٍ أكثر أدباً واحتراماً للمواطن، ما يضمن الحفاظ على كرامته، ومنع مواجهه قد تنتهي باصابة المواطن، واحياناً حتى اعتقاله العبثي.

وأوضح: يجب ان تتغيَّر عقلية الشرطة وعناصرها لتعتبر المواطن العربي كزبون عليها خدمته، وليس عدواً عليها قمعه. حينها فقط قد نشهد التغيير الجوهري المطلوب، وحينها فقط قد تبدأ علاقة الثقة بين الطرفين.


واختتم حديثه: إلى ذلك الحين يجب توجيه النقد، وفضح هذه الممارسات السيئة، ومن جهة ثانية الإثناء على ممارسات ايجابية في حال وُجدت. فاستناداً على ممارسات الماضي لا شك ان الثقة الآن مع قيادة الشرطة وعناصرها ضعيفة جداً. وآمل ان يقوم وزير الشرطة عومر بارليف بإعطاء توجيهات مغايره عن سابقه الوزير أوحانا ، الذي امتاز بالعنصرية والتمييز، وأبقى لدينا شعور بأنه كان يعتمد المواجهات والإهانة، والقوة المفرطة من طرف الشرطة في سياسته وتوجيهاته.

بدوره، قال الشيخ كامل ريان لبكرا: نحن في مركز امان نبارك كل نشاط من شأنه وقف العنف والجريمه اتجاه ابناء شعبنا في كل اماكن تواجده.

واختتم حديثه: ونرى في عنف الشرطة ظاهرة خطيرة جدا يجب وقفها لان فاقد الشيء لا يعطيه اي ان الشرطة لا يمكنها ان تجتث العنف من المجتمع العربي لطالما هي تستعمل العنف ضد المواطنين العاديين المسالمين وتتجنب الاشتباك مع شرذمة المجرمين الذين عاثوا في مجتمعنا الاثم والفساد.