مؤسس الصندوق ورجل الاعمال عماد تلحمي:" مجتمعنا يتميز بمبادرين ورياديين ذوي كفاءات تكنولوجية عالية، ورجال اعمال اصحاب خبرات طويله وغنيه.
هدفنا من المؤتمر ربط الكفاءات الهايتيكيه بالخبرات الغنية. نحن نؤمن ان لهذا التشبيك اهميه كبيره من اجل تحقيق قفزه نوعيه في اقتصاد مجتمعنا وخلق فرص عمل جديده".



عقد خلال الاسبوع الماضي مؤتمر الهايتيك والاستثمارات في المجتمع العربي حيث حضرة المئات من اصحاب المصالح ورجال الاعمال والمستثمرين والمبادرين والمهتمين في مجال الصناعات التكنلوجية المتطورة والشركات الناشئة من المجتمع العربي في البلاد.
وقد كان لصندوق تكوين الدور الاساسي والريادي في تنظيم المؤتمر خاصة دعوة الشركاء والمتحدثين البارزين فيه وعلى رأسهم المبادر والمستثمر الأمريكي – عكي الأصل – اندري انجل، الذي حضر اعمال المؤتمر وقدم احدى المحاضرات البارزة والقيمة فيه حيث تحدث عن تجربته على مدار عشرات السنوات في المجال بالبلاد والعالم.

من المعروف ان صناعة الشركات الناشئة "الستارت اب" والتحديث بات من اهم الصناعات واكبرها في العالم، فهو يعتبر عامل أساسي في تطوير الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة الى جانب المساهمة في خفض نسبة الفقر وايجاد وخلق فرص عمل جديدة ومحاربه البطالة. وبالنسبة لدوله إسرائيل كان لهذه الصناعة الفضل الأكبر في تعافي اقتصادها السريع ما بعد عام الكورونا، حتى أصبحت تلقب عالميا "دولة عظمى بمجال الشركات الناشئة وبراءات الاختراع" بسبب وجود عدد كبير من الشركات التكنولوجية الناشئة حيث وصلت العشرات من الشركات الى الاسواق العالمية والعديد منها تقدر قيمتها بمليار دولار واكثر


"الجرأة، المثابرة والتعلم الدائم هي مفتاح النجاح في هذا الحقل" هذا ما جاء في كلمه المبادر والمستثمر اندري انجل الذي اضاف يقول "ان لا مجال للخوف من الفشل هنا، فما هذه الا رحله تعليميه أخرى تصقل قدرات وخبرات المبادر والمستثمر من اجل الانطلاق مره أخرى بعزم وثقه للوصول الى الهدف".
من جانبه قال المبادر ورجل الاعمال عماد تلحمي: "لقد قمت بتأسيس صندوق الاستثمار تكوين في العام 2015 بهدف الاستثمار في شركات ناشئة مؤسسيها مبادرين عرب بعد ان لمست حجم التحديات الكبيرة التي تواجه المبادر العربي في البلاد من اجل تامين الاستثمار الاولي لشركته" واضاف تلحمي "اود هنا ان اشير ان ألتحدي هو اقوى وأعمق للمبادر العربي من كل مبادر اخر ومن الجهة الاخرى يواجه رجل الاعمال والمبادر من مجتمعنا تحد مشابه في تحديد الاستثمارات المجدية، وتنفيذ فحوصات ودراسات أحيانا شائكه للتحديثات والتكنولوجيا المعقدة والتي يطورها المبادرون ليصبح هذا الاستثمار في متناول يده، وليكون جزءا من هذه الصناعة المهمة عالميا ومن هنا نحن ندعوهم للانضمام كشركاء ناشئة في صندوق الاستثمار تكوين".
ولخص تلحمي كلمته بقوله : "الهدف في صندوق "تكوين" هو المساهمة الفعالة والحقيقية للتغلب على هذين التحديين، حيث يعطي صندوق الاستثمار تكوين فرصه جديه للمبادر العربي لتامين استثماره الاولي وكذلك يقوم الخبراء فيه بفحص التكنولوجيا وجدوى الاستثمار وبهذا يعطي لكل المشاركين فيه فرصه المساهمة والربح مستقبلا اضافة الى مساهمته في تطوير العالم".

وخلال المؤتمر ادار احدى جلسات الحوار مؤسس جمعية "حاسوب" ربيع زيود حيث تحدث خلالها عدد من اصحاب الاعمال العرب كان منهم رجل الاعمال عفيف عفيفي الذي اكد على اهمية توجيه استثمارات لرؤوس اموال عربية لمجال التكنلوجيا العليا مؤكدا ان الاقتصاد العالمي يتغير من عام الى عام ويتجه اكثر نحو الاستثمارات في المجال وصندوق تكوين ليس فقط حاضنة للمبادرين العرب بل ايضا للمستثمرين العرب الذين يرون بوجوده امرا هاما ويتوجب دعمه
اما رجل الاعمال عمر العالم، تحدث اهمية التعلم من اصحاب الاقدمية بمجال الاستثمارات والتكنلوجيا العليا مشيرا الى ان تأسيس صندوق تكوين يساهم في زيادة الوعي والامان لدى المستثمرين العرب وليس فقط منح فرص للمبادرين

ومن الجدير ذكره، ان رجل الاعمال والمستثمر عماد تلحمي قام بتأسيس صندوق الاستثمار تكوين في العام 2015، ونجح بضم المبادر ورجل الاعمال حيمي بيرس مؤسس صندوق الاستثمار PITANGO، وارئيل مرغاليت مؤسس صندوق الاستثمار JVP وهما مالكا أوائل واكبر صناديق الاستثمار في الدولة حيث يدير كل صندوق منهما ميزانية استثمار بقيمة تزيد عن ثلاثة مليارات دولار، اضافة الى ضم كل من المبادر وصاحب الخبرة لسنوات طويلة بالمجال ايتسك فريد ليشغل منصب مدير عام الصندوق وايضًا المبادر والخبير في المجال فادي سويدان الذي يشغل منصب نائب مدير عام صندوق "تكوين"