فشل الائتلاف الحكومي بالتصويت على قانون المواطنة باللجنة البرلمانية المنظمة بـ17 صوت ضد 14، مما يعزز سيناريو طرحه هذا المساء في الهيئة العامة من قبل الوزيرة أييلت شكيد.

وأعلن عن موعد التصويت على القانون في الهيئة العامة للكنيست، عند الساعة الثانية من فجر يوم غد، أي أن الجلسات والمفاوضات ستستمر حتى بعد منتصف الليل.

وتبادل نتنياهو وبينيت ولبيد وباقي الاحزاب من الائتلاف والمعارضة، الاتهامات في "المس بأمن اسرائيل"، إذ يتهم بينيت ولبيد الليكود بالمس بأمن إسرائيل برفضهم للتصويت على تمديد القانون الذي يمنع لم شمل العائلات الفلسطينية، فيما يتهم نتنياهو وحلفه لبيد وبينيت بأنهما يشكلان خطرًا على دولة إسرائيل بتحالفهما مع أحزاب معادية للصهيونية .

وقالت وزيرة الداخلية أييلت شكيد أنه وحتى اللحظة - ما بعد ظهر اليوم- لا تتوفر أغلبية لتمرير هذا القانون.

وشهدت جلسة لجنة الخارجية والأمن صدامًا شديًا بين النائب أسامة السعدي والنائب المتطرف ايتمار بن غفير، على أثر مغادرة السعدي والعائلات للجنة الخارجية والأمن احتجاجًا على نيّة اللجنة البحث في تمديد قانون منع لم الشمل وقد أكد مركز مساواة أن "جلسة لجنة الخارجية والأمن غير قانونية وغير ملزمة، وقال عضو الكنيست اسامة سعدي " هناك محاولة التفاف على اللجان البرلمانية.

ووزع مندوب من الشاباك معطيات ضد العائلات على اعضاء اللجنة.

وأمام الكنيست، أقيمت صباح اليوم، تظاهرة  رفع شعارات للعائلات المتضررة، شارك بها عدد من النواب العرب.

وحتى الآن لم  يتوضح موقف الموحدة من التصويت مع القانون، فيما تشير التوقعات أنها سترفضه، فيما سيرفضه بعض نواب ميرتس أيضًا وفق التوقعات، أو على الأقل سيمتنعون عن التصويت.