يتخرج بهذه الايام الآلاف من طلابنا في المدارس الثانوية العربية، وينطلقون نحو تحديات الحياة ليتابعوا مسيرتهم.

الشهيد البطل محمد كيوان محاميد، شهيد الهبة الشعبية الأخيرة، كان على موعد مع حفل التخرج هذه الايام في مدرسة التسامح الشاملة، لكن رصاصات الشرطة حرمت العائلة من فرح تخرجه مع زملائه على مقاعد الدراسة.

في لفتة مؤثرة قامت بها ادارة مدرسة التسامح الشاملة وزملاء الشهيد على مقاعد الدراسة، زار زملاء الشهيد ومعلموه عائلة الشهيد وقدموا لهم شهادة انهاء للشهيد محمد محاميد. وقد شكرت العائلة بتأثر بالغ وبالدموع هذه الزيارة وشهادة الانهاء.

القيادي الجبهوي والنائب السابق د. يوسف جبارين الذي زار العائلة للوقوف الى جانبها في هذه الايام الصعبة، قال: "تأترثُ كثيرًا بمبادرة اصدقاء الشهيد والمعلمين الذين زاروا العائلة ليسلّموا والديه شهادة الانهاء من المدرسة، بعد ان اغتالت رصاصات الشرطة فرحة التخرج وأمل العائلة. ستبقى ذكرى الشهيد محمد خالدة بين اهله واصدقائه وبلده وشعبه، وعهدًا ان نواصل مجهودنا لاحقاق العدل لمحمد والعائلة، ولشعبنا الباقي على العهد".