يُنظم يوم الغد الثلاثاء 29/06/2021 في المركز العربي اليهودي للسلام - "جفعات حبيبة" المؤتمر السنوي، تحت عنوان: "النساء يصنعن التغيير الاجتماعي – قوة المرأة في وقت الأزمات". حول برنامج وأهداف المؤتمر، اجرى موقع "بكرا" لقاءً مع انهار مصاروة، مديرة قسم تعزيز المساواة الجندرية في المركز.


ما هي نشاطات وأهداف قسم تعزيز المساواة الجندريه في جفعات حبيبه؟
يعمل قسم تعزيز المساواة الجندريه في جفعات حبيبه على تمكين المرأة، والعمل على التغيير الاجتماعي والمساواة بين الجنسين، بهدف استثمار قدرة المرأة وخلق ثقافة تعزز الشراكة في جميع مجالات الحياة، تكافؤ الفرص في التعليم التوظيف والتمثيل السياسي. وإدارة الأزمات لخلق هذه الثقافة، يعقد القسم مشاريع وورش عمل وندوات ومؤتمرات، بالتعاون مع المؤسسات والهيئات التي لها نفس الاهداف للنهوض بمكانة المرأة.
كما نهدف الى العمل على لغة الحوار وتقبل الآخر، لخلق مجتمع مشترك بين العرب واليهود، لذلك نقوم بتنفيذ العديد من البرامج العربية اليهودية، لأننا جزء من هذه البلاد، ويجب أن نكون شركاء في تطوير جميع جوانب الحياة، مثل تحسين مستوى التعليم ورفع الوضع الاقتصادي ونبذ ظاهرة العنف..

كيف تشجعون النساء على المشاركة والانضمام في هذه النشاطات؟
نحن نشجع النساء للمشاركة في العديد من التدريبات المهنية، دورات لتدريب النساء اليهوديات والعربيات في السياسة والإدارة. في الدورات التدريبية نشجع النساء على الجرأة والقيادة، ونوفر أدوات واكساب مهارات.

كيف يمكن ان نعالج آفة العنف الذي تتعرض له المرأة في مجتمعنا؟
تتعرض أكثر من 200000 امرأة في إسرائيل يوميًا لمجموعة متنوعة من العنف: الجسدي والجنسي والعاطفي والروحي والاقتصادي. في عام 2020، قُتلت 21 امرأة وطفل، 13 امرأة عربية -60٪ منهن من المجتمع العربي. هناك حاجة إلى خطة طوارئ فورية لمعالجة أضرار الكورونا بين العائلات المتضررة من العنف، خطة ستساعد في منع القتل التالي. في هذا الوقت، تواجه مئات الآلاف من النساء وأطفالهن الإرهاب والخوف والعنف، والبعض حياتهم في خطر. حان الوقت للحكومة الإسرائيلية لاستثمار الموارد اللازمة للتعامل مع آفة العنف، على الأقل مثل علاج وباء كورونا ".

هل عالجت الحكومة ارتفاع العنف ضد النساء خلال الكورونا؟
على الرغم من أن الأزمة الصحية والاقتصادية وعمليات الإغلاق التي تؤدي إلى تفاقم وضع النساء ضحايا العنف، إلا أن انتقاد عجز البلاد في التعامل مع المشكلة يُسمع قبل وقت طويل من تفشي الجائحة. "الحكومة ببساطة لا تهتم، وأفضل دليل على ذلك هو خطة مكافحة العنف التي تمت الموافقة عليها في وقت مبكر من عام 2017 ولم يتم تنفيذها حتى الآن، وماذا تفعل لمنع جريمة القتل التالية؟"

ما هي الرسالة التي تريدون ايصالها خلال المؤتمر؟
في ضوء تنظيمنا اليوم للمؤتمر اتوجه للمسؤولين وادعو الحكومة إلى تنفيذ خطة الطوارئ على الفور. في إسرائيل، كما في العالم، تحملت المنظمات والجمعيات وشبكات التعليم والأفراد المسؤولية والمبادرة، ويعملون جاهدين لرفع مستوى الوعي حول هذه المشكلة الصعبة، بعضهم سيعرض آخر الابتكارات والوسائل للمتعامل مع ظاهرة العنف واهمية تواجد النساء في مواقع اتخاذ القرار في وقت الازمات.