أسفر سحب اللوتو الذي جرى يوم الثلاثاء 22/6/2021 عن فائزين بالجائزة الثانية. في اليوم التالي للسحب، في ساعات الظهيرة، وصل الفائز في الـ "دبيل لوتو" الى بيت مفعال هبايس، وبدت عليه علامات السعادة والتأثر، بفوزه بمبلغ مضاعف بلغ 1،500،000 شيكل.

والفائز هو رجل في سنوات الـ 50 من العمر، كان قد قَدِم الى البلاد مع عائلته قبل عدة سنوات، ويسكن في بلدة جماهيرية في مركز البلاد. ويعمل عاملًا في شركة في مجال الخدمات اللوجستية.

وقال الفائز: "قبل عدة سنوات قررت القدوم الى البلاد من أجل الاعتناء بوالدي الكبيرين في السن. ووجدت ان البلاد هي أفضل مكان للسكن. لم أكن أجيد اللغة لكنني كنت متفائلًا جدًا. في الأشهر الأولى لي في البلاد تعلمت العبرية، وتمنيت أن أعمل في مجال كالذي كنت أعمل به في الخارج. لاحقًا جاءت الكورونا وسحبت البساط من تحتي وتضرر عملي سريعًا ولم يعد متاحًا. كان يتوجب علي البحث عن نفسي من جديد ولسعادتي وجدت نفسي في مجال جديد لم أعرفه من قبل، والذي استرزق منه اليوم".

اعتاد الفائز على ارسال استمارة "دابيل لوتو"، تشمل أرقامًا ثابتة، للمشاركة في كل سحب منذ قدومه الى البلاد. وقال: "الأرقام الفائزة ترافقني منذ أن جئت الى البلاد، وتشمل تواريخ ولادة أبناء عائلتي، وهذه الأرقام هي فقط التي أقوم بإرسالها".

وقد اكتشف أمر فوزه عندما كان برفقة زوجته في البيت:" لدي ان وزوجتي عادة ثابتة. كل مساء عندما أصل البيت عائدا من العمل، نجلس في الصالون ونتناول شيئا. مساء يوم الثلاثاء الذي جرى فيه السحب عدت في ساعة متأخرة واعتقدت أننا لن نملك الوقت لذلك. لكن زوجتي فاجأتي بأنها انتظرتني في البيت وقد أعدّت لنا شيئا نشربه. جلسنا كما في كل مساء ولخصنا يومنا. في غضون ذلك، تذكرت أننا في مساء الثلاثاء ويوجد سحب وانني ملأت استمارة لوتو. توجهت الى الغرفة وقمت بمسح الاستمارة من خلال تطبيق مفعال هبايس وخلال ثوان معدودة أدركت بأنني أمسك بين يدي الاستمارة الفائزة بالجائزة الثانية. عندما رأيت ان المبلغ هو 1.5 مليون شيكل، فوجئت جدًا. للحظة اعتقدت أن ثمة خلل. زوجتي أيضًا لم تستوعب الأمر ومسحت الاستمارة عدة مرات حتى أدركنا بأننا فزنا بالفعل. تأثرنا كثيرا ولم ننم في تلك الليلة".

عند سؤال الفائز ما ينوي القيام به بمبلغ الجائزة قال : " أنا لم أستوعب بعد فوزي بالجائزة ولذك ليست لدي خطة واضحة، ولكن ثمة أمر لا شك فيه ، بأنني سأستخدم جزءا من المبلغ لمساعدة والدي المسنين، وسأتعامل مع ما تبقى بحكمة وبمسؤولية كبيرة لكي نتمكن انا وزوجتي من مواصلة بناء مستقبلنا هنا في البلاد".