قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال الاجتماع الذي عقده، أمس، في العاصمة الأميركية واشنطن، مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن "هناك فرصة معقولة لمواجهة عسكرية أخرى في غزة في المستقبل القريب".

واستعرض كوخافي، الذي أبلغ واشنطن بإمكانية اندلاع مواجهة جديدة مع غزة قريبا، مع مستشار الأمن القومي الأميركي الدروس والعبر من الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وكذلك الصعوبات والعراقيل التي تعترض عملية "التسوية" في ظل فشل المحادثات بين مصر وحماس، حسب تصريح رئيس أركان جيش الاحتلال.

وتشترط إسرائيل أن تعيد إليها حركة حماس 4 أسرى ومفقودين قبل السماح بإعادة إعمار قطاع غزة المتضرر بشدة جراء العدوان العسكري الإسرائيلي الذي استمر 11 يوما الشهر الماضي، بينما ترفض حماس ذلك، وتقول إن "إعادة الإسرائيليين الأربعة يجب أن يحدث في إطار صفقة لتبادل الأسرى".

وناقش كوخافي وسوليفان التحديات الأمنية الإقليمية وعلى رأسها التموضع العسكري الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط، وإشكاليات الاتفاق النووي الحالي، وبرنامج الصواريخ الإيرانية.

وحضر الاجتماع منسق البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، والمستشارة الخاصة للرئيس لشؤون الدفاع، كارا أبيركرومبي

والتقي كوخافي، بمدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) وليام بيرنز، ومدير جهاز الاستخبارات الوطنية (DNI) ، أفريل هاينز. وعرض كوخافي خلال لقاءاته الطرق المحتملة لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.

كما التقى كوخافي أيضا بسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، غلعاد إردان، وتمحور الاجتماع على قضية البرنامج النووي الايراني والتموضع الايراني على الحدود الشمالية، إضافة إلى مسألة الصواريخ الدقيقة في لبنان.