للمرة الثانية خلال أقل من شهر، تعرض منزل الصحافي حسن شعلان في باقة الغربية، الليلة الماضية، لاستهداف بقنبلة صوتية .

بلطف الله لم يتواجد حسن في منزله في باقة ولا عائلته وجميعهم بخير.

وقد وصلت الشرطة إلى المكان وباشرت بالتحقيق.

وقبل أسابيع، تم اطلاق النار على منزل الزميل حسن شعلان وكادت الرصاصات تصيب أولاده، وتسبب بأضرار كبيرة لمنزله ومركبته.

ولم تعرف الخلفية أو الجناة فيما أكد شعلان أن هذه الاعتداءات سببها عمله الصحفي، لكن ليس لديه فكرة عن هوية الجناة.

وتستنكر رابطة صحافيي الداخل الإعتداء الهمجي والجبان للمرة الثانية على منزل الزميل الصحفي حسن شعلان في باقة الغربية حيث تم إستهداف منزله الذي وصل للمراحل الأخيرة من التجهيز للسكن بعبوة ناسفة أسفرت عن أضرار جسيمة بالطابق العلوي من إنهيار وتصدع للجدران.ويأتي هذا الإعتداء بعد أسابيع قليلة من الإعتداء بإطلاق النار على منزله في الطيبة.وتؤكد رابطة صحافيي الداخل أنها تدعم الزميل الصحافي شعلان الذي يتعرض لأبشع مشاهد العنف المستشري في مجتمعنا العربي حيث دأب خلال عمله الصحافي المهني على تغطية الجرائم وأعمال العنف والعمل على رفع الغبن عن المظلومين.نحن على ثقة تامة أنه هذه المحاولات البائسة لن تُثني الزميل حسن شعلان كغيره من باقي الزملاء عن مواصلة رسالتهم الصحفية السامية وإعلاء كلمة الحق وسيبقى سلاحنا الوحيد هو الكلمة الصادقة وعلى ما يبدو أن هذا لا يروق للمجرمين ويقض مضاجعهم.نطالب الشرطة والجهات الرسمية بالتحقيق الجدي بالكشف عن الجناة والمعتدين وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت