في ظل التغير المناخي الحاصل في العالم عامةً وفي البلاد خاصةً، وتأثيره على شعوب العالم وعلى السكان المحليين في البلاد ومن المعروف أيضًا بأن المجموعات السكانية الضعيفة ستكون هي الأكثر تضررًا وتأثيرًا من التغيير المناخي الحاصل في العالم.
عقد يوم الإثنين الماضي، جلسة افتتاحية في قاعة بلدية شفاعمرو، بين مركبي المشروع، برعاية جمعية الجليل وبالشراكة مع بلدية شفاعمرو وجامعة حيفا وتمويل الاتحاد الأوروبي وصندوق مزريور الالماني، تضمنت الجلسة شرحًا وافيًا عن المشروع وأهدافه والتطلعات القادمة والشراكة بين جمعية الجليل وبلدية شفاعمرو وجامعة حيفا ودور كل من الشركاء في هذا المشروع، عقبتها جولة في المدينة لتحديد مواطن الحساسية للتغيرات المناخ في المدينة.
شارك في الجلسة رئيس بلدية شفاعمرو السيد عرسان ياسين الذي بارك هذا المشروع وثمن دور الشركاء وطالب من جميع الأقسام التعاون من اجل إنجاحه، أما مدير عام جمعية الجليل السيد احمد الشيخ شكر البلدية على هذا التعاون لتحقيق هدف ريادي سيعود بالفائدة على المجتمع الشفاعمري، ومن جامعة حيفا تحدثت د. مايا نيجف خبيرة الصحة البيئية أكدت بدورها نجاعة هذا المشروع في ظل التغير المناخي في العالم والبلاد.
كما شرحت مديرة المشروع آلاء عبيد عن المخرجات والخطة الاستراتيجية للمشروع ومشاركة المجتمع المحلي، هذا وحضر اللقاء طاقم وكبار الموظفين في بلدية شفاعمرو، وطاقم مركز العدل البيئي في جمعية الجليل.
ومن الجدير ذكره بأن هذا المشروع هو الأول من نوعه في المجتمع العربي وتم اختيار مدينة شفاعمرو لتكون المدينة العربية الطلائعية في هذا المشروع وستمتد سيرورة العمل بالمشروع مدة ثلاث سنوات ونص.