للمرة الثانيّة خلال اقل من شهر، تحاول عصابات الإجرام والجريمة بالسيطرة من خلال ترهيب الصحافيين، حيث استهدفت فجر اليوم، الأربعاء، منزل الزميل نضال اغبارية- محرر موقع بلدتنا في أم الفحم بعشرات الرصاصات التي أدت إلى أضرارٍ كبيرة بالمنزل وبلطف الله لم يصب أي من ابناء عائلته.
وتأتي هذه الجريمة، بعد جريمة مماثلة تعرّض لها الزميل الصحافي حسن شعلان مؤخرًا، لتؤكد أنّ الجريمة استفحلت في مجتمعنا وبات كل من يعارضها، حتى من خلال قلمه، هدفًا لها!.
ويحذّر "إعلام" من مس هذه الجرائم بما تبقى من الحصانة المجتمعية في مواجهة الآفة، علمًا أنّ الشرطة تتقاعس حد التواطؤ في التعامل مع الملف، وما بقي هو أقلام منددة وأخرى مُسّلطة الضوء على حجم الأفة، تداعياتها وإسقاطاتها الصحية والجسدية والنفسية على مجتمعنا، تعمل إلى جانب أطر ومؤسسات وهيئات عربية في محاربة الظاهرة.
ويرى "إعلام" أنّ هذه الجريمة، أضف إليها كل الجرائم السابقة، تستدعي أنّ يتم تنشيط غرفة الطوارىء العربية بشكل ممنهج ومكثف للتعامل مع الموضوع.
ويشدد "إعلام" على ضرورة التكاتف والإلتفاف مع الزملاء ومنحهم الدعم في مواصلة عملهم في محاربة الآفة التي باتت تطال كل بيت في مجتمعنا تقريبًا، من خلال تكثيف التغطية الإعلاميّة عن الآفة.