وصل قبل قليل عدة أشخاص ممن تواجدوا او لم يتواجدوا في الاقصى خلال الايام الاخيرة رسائل ترهيبية وتهديد من قبل المخابرات الاسرائيلية، تبلغهم انه تم تشخيصهم كمن شاركوا في أعمال عنف بالمسجد الاقصى، وتهدد بأنها ستقوم بمحاسبتهم!!
قراءة قانونية سريعة وقصيرة؛
على ما يبدو تم التشخيص وفقا لنظام تتبع الهواتف النقالة بواسطة GPS واستعمالها بهذا السياق غير قانوني ولا يمكن استعماله في المحاكم وهي غير دقيقة ١٠٠%،،
الجدير ذكره ان ممارسة حق العبادة والصلاة في المسجد الاقصى لا يمكن وصفها باعمال عنف! ولا يوجد أي قانون يجرم الصلاة بالاقصى والاعتكاف فيه، نقطه وسطر جديد.
في حال استقبالكم لمكالمة هاتفية تدعوكم للتحقيق اطلبوا أن تكون الدعوة برسالة مكتوبة وترسل لعنوانكم، وأنصح باستشارة مهنية خاصة من محامي مختص في المجال الجنائي.