فجعت مدينة الطيبة، بوفاة السيدة أم ابراهيم (48 عاما) وذلك بعد 6 أشهر من مقتل ابنها ابراهيم بحري (25 عاما)، حيث كانت مرتبطة به بقوة. ومنذ ان رحل اشتد عليها التعب والحزن والألم والمرض، وطوال الوقت كانت تذكر اجمل لحظات عمرها معه، واليوم فارقت ال حياة وهي تطلب الرحمة لإبنها ضحية جريمة القتل .

وفي بيان أصدرته العائلة، جاء: بسم الله الرحمن الرحيم(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العظيم.انتقلت الى رحمته تعالى ام ابراهيم حرم عبد الحكيم بحري عن عمر يناهز 48 عام ..تقبل التعازي في بيت المرحومة منطقة كرم الجبالي.انا لله وانا اليه راجعون".