بعد عدة عمليات من جريمة أمس في دير الأسد والتي راح ضحيتها الشاب حافظ رمزي صنع الله والشاب احمد علي صنع الله، واصيب بها طفلان، استفاق الطفل رمزي صنع الله (13 عامًا)، ليسأل والدته عن عمه حافظ ويستفسر إذا ما تم تسريحه. 

ومن المعلومات الأولية يتضح أنّ العم حافظ حاول حماية ابن أخيه من وابل الرصاص لتستقر معظم الرصاصات في جسده، مما أدى إلى وفاته على الفور. 

وفي السياق، أعلنت دير الأسد عن يوم إضراب غدًا ويوم حداد، إحتجاجًا على الجريمة، فيما سيتم تشييع جثمان الشابين في ساعات المساء. 

ولا زالت الصدمة تخيم على أهل البلدة، الذين و- "إن توقعوا الجريمة"، فليس بهذا القدر من اللؤم والقساوة والتي تطال أطفال أبرياء تواجدوا في المكان فقط لشراء حاجيات ولتحضير أنفسهم إلى يوم جديد ومستقبل جديد. 

وفي حديث من مواطنين من دير الأسد أكدوا وقوفهم إلى جانب العائلة متمنين الشفاء العاجل للطفل رمزي، الشفاء الجسدي وايضًا النفسي من حادثة سترافقه مدى العمر.