تعيش قرية دير الأسد منذ ليلة أمس الجمعة حالة حزن كبيرة وألم شديد، بعد الكارثة والجريمة التي راح ضحيتها الشابيّن حافظ رمزي صنع الله 26 عاما، واحمد علي صنع الله 23 عامًا، جراء تعرضهما لإطلاق النار.

وأصيب في الحادث طفلان يبلغان من العمر 13 عامًا و 11 عامًا .

وفي حديث مراسلنا مع عم المرحوميّن، رئيس مجلس دير الأسد سابقًا، المحامي نصر صنع الله قال: الجريمة وقعت علينا كالصاعقة، ولا يمكن استيعاب كيف تتم هذه الجريمة، رمزي تزوج قبل نحو عام وزوجته حامل، اما احمد عمل من أجل بناء نفسه ومساعدة أخيه في المطعم.

وأضاف: العنف والجريمة في ازدياد للأسف الشديد في كل مجتمعنا العربي ، واطالب الشرطة بتكثيف عملها من أجل محاربة ذلك من خلال وضع خطة عمل واضحة. 

وتابع بالحديث عن حالة الطفليّن قائلا: هما بحالة جيدة، أحدهم تم تسريحه الى المنزل، والاخر حتى الان يتلقى العلاج في المستشفى.