وصل الى بيت "مفعال هبايس" صباح الاثنين، الرابح السعيد الذي فاز بـ 24 مليون شيكل في سحب الـ "دابيل لوتو" الذي أجري في تاريخ 3.4.2021.

ويعمل الفائز (وهو في سنوات الـ 60 من العمر) في مجال التدريس، وقد رافقته زوجته الى بيت "مفعال هبايس". وقال متأثرا بالجائزة: " انا أملأ استمارة كل أسبوع. وقد اعتدت على اختيار ارقام ثابتة مهمة لي، والرقم القوي الذي اختاره هو 5. لقد تفاءلت طيلة حياتي بأنه رقم الحظ السعيد ‘خمسة‘."

وأضاف الفائز أن لديه عادة يقوم به دائما، بحيث أنه في الصباح التالي للسحب، وبعد تأدية الصلوات، يتحقق من الأرقام الفائزة عبر البريد الصوتي، ثم يقارنها وهو يشرب قهوة الصباح باستمارته: "هذه هي عادتي الصغيرة التي أقوم بها"، قال مبتسمًا.

وأضاف:"هذه المرة لفت انتباهي سطر واحد بدأ بالرقم 3 وانتهى بالرقم 5. لقد جعلني هذا أقفز. بدأت بالتحقق من الاستمارة ورأيت فجأة رقمًا مطابقًا ... ورقمًا آخر مطابقًا ... وواحدًا آخر ... حتى أدركت أنني - كما يبدو- ربحت جائزة كبيرة. توجهت إلى غرفة النوم، وكانت زوجتي لا تزال نائمة، لم أتمالك نفسي وأيقظتها قائلًا: لقد ربحنا في اللوتو!!! نظرت إليّ متشككة، لأنني عادة ما أمزح معها. وفقط بعد أن قلت عدة مرات بأن الأمر هذه المرة ليس مزحة، وأنه يمكنها التأكد من الاستمارة، بدأت بتصديقي. قررنا أن نفحص الأرقام معًا مرة أخرى، من خلال مسح "الباركود" عبر تطبيق "مفعال هبايس"، وعندها اندهشنا بأننا ربحنا الجائزة الأولى. أول ما فعلناه بعدها هو الاتصال بأحد أبنائنا ومشاركته البشرى السارة..."

وروى الفائز السعيد أيضًا قصة لطيفة: "عندما أسافر أنا وزوجتي في منطقة تل أبيب، أعدها دائمًا، بنصف ابتسامة، بأننا في يوم من الأيام سنصل إلى بيت مفعال هبايس. أنا سعيد بالوفاء بهذا ‘الوعد‘ اليوم".

وذكر الفائز أن حياته لم تكن سهلة دائمًا من الناحية الصحية، لكن علاقته مع طلابه تسعده جدًا وتمنحه الأمل وهكذا ينظر إلى باقي الأمور. وينوي أن يستغل مبلغ الجائزة لشراء منازل له ولأولاده وأن يساعدهم. وسيوفر المبلغ المتبقي لأيام الخروج الى التقاعد.
وقال الزوجان السعيدان إن الجائزة بالنسبة لهم بمثابة تحقيق حلم، خاصة من أجل أن تكون لديهم القدرة على مساعدة أولادهم والتخفيف عنهم في ظل غلاء المعيشة وأن يساعدوهم على الأقل في بداية طريقهم . واختتما: "كم هو مريح أن نفعل ذلك الآن بسهولة".