في ظل الغموض الذي يكتنف تشكيل حكومة، بعد ان افرزت نتائج الانتخابات الأخيرة، غير قدرة أي معسكر تشيل حكومة، وكون رئيس القائمة الموحدة عباس منصور ، هو الورقة الرابحة للمعسكرين، تحدث مراسلنا مع المحلل السياسي يوآب شطيرن الذي تحدث عن عن قوة منصور عباس، وعن احتمالات دعمه لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة.

عاى ماذا ممكن ان  تحصل الموحدة في الدعم لنتنياهو؟، وهل هذا ايضا يخدم مصلحة ناخبيها؟

"منصور عباس يستغل أوراقه السياسة حتى آخر نقطة، وهو في ذلك يضع نفسه وحزبه في قلب اللعبة السياسية الإسرائيلية".هذا ما قاله المحل السياسي الذي أضاف:" هذا بحد ذاته تحقيق لطموحات الناخبين الذين صوتوا له وهو بذلك يمثل إرادة ناخبيه وبحق. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو ما يمكن أن تحصل عليه الموحدة في الدعم لنتنياهو وهل هذا ايضا يخدم مصلحة ناخبيها؟ تجارب الماضي أثبتت أن تحالفات نتنياهو السياسية نفعت فقط الحريديم، وباقي المتحالفين معه خيبت امالهم، واخر مثل لذلك هو غانتس وحزب ازرق ابيض".

أحزاب اليمين لن تجرأ أن تتحالف مع الأحزاب العربية

وأضاف شطيرن:" من الجهة الثانية، من المعروف ان نتنياهو هو الذي يدفع دائما اكبر ثمن لمن يتحالف معه، وهذا قد يخدم مصالح الجماهير العربية. كل أحزاب اليمين لن تجرأ أن تتحالف مع الأحزاب العربية، سواء كانت الموحدة أو المشتركة، حتى لو لم يعلن عن ذلك، نتنياهو، ومن هذا المنظار، ليس امام عباس أي إمكانية أخرى، حيث استعداد الطرفين لا يعني طبعا أن الامر محسوم، بحيث أنه على بينت وحزبه يمينا التنكر لتعهد واضح بأنهم لا ينضموا إلى ائتلاف يشكل بدعم الأحزاب العربية، فلماذا عليهم أن يتنكروا لوعدهم مقابل الانجرار إلى حكومة نتنياهو وليس مقابل قيادة كتلة الممانعة لنتنياهو؟؟؟
خلاصة الامر أن مستقبل نتنياهو السياسي سيكون بيد حزب عربي يدعم ائتلاف هش من الخارج، مما يؤدي إلى زيادة التأثير على اتخاذ القرار في الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة، وما هذا اذا أليس بأسرلة؟!