نظمت الحملة الشعبية وحركة "أبناء البلد" و حركة "كفاح" لمقاطعة انتخابات الكنيست، مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الخميس، تلخيصا لنشاط الحملة وطرح برنامجها السياسي البديل لخيار الكنيست الذي ستُجرى الانتخابات بشأنها، بتاريخ 23/3/2021.

وتحدّث في المؤتمر ممثلو عن التيارات المذكورة أعلاه، المحامي أليف صبّاع، غسان عثامله ، اماني ابراهيم. وأوضح المتحدثون أسباب المقاطعة لانتخابات
أن موقفنا هو بالأساس مبدئي يرفض الكنيست الصهيوني برمته تصويتاً وترشيحاً نظراً لما يمثله، من تشريع لجرائم الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتشريد شعبها ،والاحلال والعنصرية،وقتل وهدم واستيلاء على وطنا وعلى تقرير المصير لشعبنا.

كما أستعرض المتحدثون خلال المؤتمر ازمة النظام العنصري الاحتلالي، التي القت بظلاله على السلوك الانتخابي لدى جماهيرنا الفلسطينية بالداخل، بحيث تعرضت هذه الجماهير لحملات إعلامية ترغيبية وترهيبية محمومة من قبل اطراف مجلسة عربية وعالمية وصهيونية بكل إبواق اعلامها المأجورة.

القيادي رجا اغبارية قال"مقاطعة الانتخابات هو موقف بحد ذاته ، مبدئي ، كذلك ان شئتم فهو ملخص تجربة كنيستية على مدار 70 سنة ، فاشلة ثمنها الوطني جسيم، ان ما يحدد المواقف والنهج والممارسات على اختلافها علمياً هي المنطلقات والمعتقدات والتجارب والواقع . وموضوعة البرلمانات مرتبطة بكل هذه الاسس والمسوغات لصياغة الموقف منها، فعندما يطرح على معسكر مقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني سؤال ،ما هو بديلكم للكنيست، تفترض ان الذي امامك ملم بكل مقومات الجواب حول تسويغ التصويت للكنيست الصهيوني وهو مقتنع تماماً بما يقوم به ويمتلك الجرأة ليطرح بشفافية وصدق منطلقاته السياسية والعقائدية وتجاربة الناجحة في هذا المجال.