أدى سحب اللوتو الذي جرى في تاريخ 8-12-2020 الى ولادة 3 مليونيرات جدد، فاز كل منهم بالجائزة الأولى. أحدهم فاز بمبلغ 8.3 مليون شيقل في اللوتو ، فيما فاز الآخران بمبلغ 16.6 مليون شيقل في الـ "دابيل لوتو".

وبعد مرور شهرين منذ إجراء السحب، وصل أحد الفائزين بالجائزة الأولى (في لعبة الـ دابيل لوتو) الى بيت "مفعال هبايس" ترافقه والدته.
والفائز هو عازب في بداية سنوات الـ 40 من عمره، يسكن في إحدى بلدات المركز، يعمل في مجال التدريس، وبسبب أزمة الكورونا وجد نفسه كما الكثيرون غيره، في إجازة بدون راتب لفترة طويلة.

يقول الفائز: "لدي أرقام ثابتة ترافقني منذ سنوات. الأرقام نفسها ليس لها معنى خاصًا. إنها أرقام اخترتها لنفسي بشكل عشوائي في ذلك الوقت. وبشكل عام اعتدت أن أرسل استمارة لوتو عندما تكون الجائزة عالية بشكل خاص. في نفس السحب، وصلت الجائزة إلى 50 مليون شيقل في الـ ‘دابيل لوتو‘ ، وفي ضوء ذلك قررت إرسال استمارة ".
في اليوم التالي بعد إجراء السحب دخل الفائز الى موقع "مفعال هبايس" من أجل الاطلاع على النتائج : " أدركت سريعًا أنني تمكنت من تخمين 6 أرقام والرقم القوي. كنت أعلم أن قيمة الجائزة 50 مليونًا في نفس السحب واعتقدت أنني الفائز الوحيد. عندما تابعت الى أسفل صفحة الموقع شاهدت قائمة توزيع الجوائز وأدركت أنني عمليًا أتشارك بالجائزة مع فائزين آخرين. على الأقل أنا عبأت ‘دابيل لوتو‘، بحيث كانت جائزتي مضاعفة. وبما أنني كنت أعرف أن مكاتب مفعال هبايس لا تستقبل الجمهور بسبب الاغلاق، وضعت الاستمارة في مكان آمن في البيت ولم أخبر أحدًا بأمر فوزي ولا حتى أمي".
ويسكن الفائز مع والدته المسنة. وقال في هذا الجانب: " أنا وأمي بعلاقة طيبة، لكن على الرغم من ذلك، لم أخبرها لمدة أسبوعين. نحن نعيش معًا وفي الحقيقة لا ينقصنا أي شيء. حاولت التفكير ما الذي يمكنني فعله بأموال الجائزة، وسريعًا أدركت أن أوضاعي جيدة ولا احتاج الى أي شيء خاص. بعد نحو أسبوعين من السحب، لم أتمالك نفسي أكثر وأخبرت أمي. الشيء الأول الذي فعلته وهي امرأة مؤمنة، انها شكرت الله. تحدثنا قليلا واحترنا ماذا نفعل مع أموال الجائزة. قررنا التبرع بجزء وكذلك دعم أقارب يواجهون ظروفًا اقتصادية صعبة. ما عدا ذلك، لا ننوي القيام بأي شيء. ليست لدينا نية بأن تغيّر مكان سكننا أو تغيير سيارتي. نحن أشخاص متواضعون، دائما اكتفينا بالموجود".

من جهتها قالت والدة الفائز:" إحدى دعواتي الثابتة هي ان يرزقنا الخالق رزقًا ثابتًا. ابني يتواجد هذا العام في إجازة بدون راتب. وهذا بالتأكيد أثر على مصدر رزقه".

من جانبه أضاف الفائز : "أنا من الناس المتعطشين دائمًا للعلم. هذا هو السبب الذي جعلني أجتهد في دراستي منذ جيل مبكر واخترت أيضًا العمل في مجال التدريس. مع هذا شعرت دائمًا إنه يمكنني تحقيق المزيد، وهذا هو السبب الذي دفعني لمتابعة دراستي وتوسيع آفاقي المهنية. قبل نحو عام، انهيت دراسة المحاماة، بعد أن وجدت إلهامًا كبيرًا في مسلسل ‘قانون ونظام‘ الذي كُنت متابعًا مخلصًا له على مدار سنوات طويلة.
لا يعني ذلك أنني أعتزم حاليًا العمل في هذا المجال ، ولكن حقيقة أنني اكتسبت معرفة إضافية تمنحني الكثير. ربما لأنني أتعلم باستمرار وأتواجد وسط امتحانات لا تنتهي، أهملت قضية الحب برمتها طيلة الفترة الماضية، وهذا هو السبب في أنني ما زلت أعزب. ربما أخفف الآن من الدراسة وأهتم أكثر بالعثور على زوجة جيّدة حتى أتمكن من تكوين عائلة ومواصلة التطور في الحياة بما يتجاوز التعليم والسعي اللامتناهي خلف السيرة المهنية".

فائزة أخرى
في نفس اليوم ، وصل الى بيت "مفعال هبايس" ، الفائز بالجائزة الثانية في سحب اللوتو الذي جرى في تاريخ 12-1-2021. في هذا السحب كان هنالك 4 فائزين بالجائزة الثانية - 2 في مسار اللوتو و 2 في الـ دابيل لوتو- إحدى هذه الجوائز فازت بها من خلال الـ دابيل لوتو بمبلغ 1,125,000 شيقل، شابة تبلغ من العمر 24 عامًا من مركز البلاد، والتي اعتادت أن تشارك من فترة الى أخرى في سحوبات هبايس.
وقالت الفائزة : " مررت بجانب دكان يبيع منتجات هبايس وشاهدت إعلانًا بأن الجائزة هي 16 مليون شيقل في الـ دابيل لوتو، وقررت أن أجرب حظي".
في ليلة السحب، شاهدت الفائزة السحب عبر التلفزيون مع عائلتها :" عندما ظهرت الكرات مع الأرقام ميّزتُها على الفور، لكن لم أكن متأكدة إن كانت جميعها في نفس الخانة. في اليوم التالي عُدت إلى المحل الذي اشتريت منه الاستمارة. صاحب المحل فحص الاستمارة وقال لي : ‘ لديك جائزة كبيرة ، عليك التوجه الى بيت مفعال هبايس‘ . دخلت إلى موقع هبايس واطّلعت على قيمة الجائزة. عدتُ على الفور الى البيت، وكنت متلهفة ومتأثرة جدًا. جمعتُ كل أفراد العائلة وبشرتهم بأنني فزت بالجائزة الثانية في الـ دابيل لوتو. كانت الفرحة كبيرة جدًا في البيت".
وتعرف الفائزة، التي تعمل في مجال الأمن ما الذي تنوي فعله حقًا بأموال الجائزة : " الأمر الأول سأساعد أهلي وإخوتي. مع ما تبقى من المال يمكنني الحصول على قرض إسكان من البنك، وأشتري لنفسي بيتًا على مقربة من العائلة".