تحت عنوان "القطاع العام هو العامود الفقري للاقتصاد الاسرائيلي، ويؤثر على مجريات حياتنا جميعا"، أطلقت الهستدروت بالتعاون مع الشخصية التلفزيونية ايتاي هيرمان، حملة اعلامية جديدة، من انتاج القسم الاعلامي في الهستدروت، هذه الحملة التي يعرض هيرمان من خلالها وجه القطاع العام، الذي اصبح العاملين فيه رأس الحربة في مواجهة وباء الكورونا.

وينتمي الى القطاع العام حوالي 800 ألف عامل، بما في ذلك طواقم التمريض والطب الذين يديرون عملية تقديم العلاج لمرضى الكورونا، والمسؤولين عن حملة التطعيم المثمرة في جميع أنحاء العالم، والعاملين والأخصائيين الاجتماعيين، ومساعدات روضات الأطفال، وعاملات وعمال المختبرات، والعاملين في الحكم المحلي، وموظفي التأمين الوطني، والوزارات الحكومية الذين استمروا في تقديم الخدمة ودعم المواطنين أيضًا في أوقات الطوارئ، وأحيانًا وسط تعريض حياتهم لخطر فعلي.

وتأتي هذه الحملة على خلفية اصوات التحريض الشديدة، الموجه إلى القطاع العام منذ سنوات من قبل أصحاب المصلحة، الذين يعملون على إضعاف العمل المنظم في البلاد. وقد اشتدت حملة التحريض الممنهجة هذه تجاه عمال القطاع العام، خلال فترة الأزمة الصحية والاقتصادية، بعد محاولة بث الفتنة بين جمهور العاملين فيما بينهم. حيث انه في الوقت الذي تعمل فيه العديد من الدول حول العالم، على دعم وتعزيز مكانة العاملين في القطاع العام الذين أصبحوا لاعبين رئيسيين من أجل الخروج من الأزمة، لا يزال هناك البعض في إسرائيل يستخدمهم للفت الانظار عن الإخفاقات الإدارية والقيادية خلال فترة كورونا.
ويتضمن فيديو الحملة، الشخصية التلفزيونية المذكورة هيرمان وهو يتنقل بين شاشات ضخمة، وفي كل مرة تُضاء شاشة مختلفة، ويتعرف المشاهدون على الموظفين المهنيين الذين يشكلون القطاع العام. الهدف هو تبديد الغموض الذي يميز الخطاب حول الموضوع والتشديد على أن وراء "القطاع العام" وجوه وأسماء، وهم جزء كبير من الموظفين والمهنيين الذين يحيطون بنا بشكل يومي. في لحظة ما، ارتفعت الكاميرا فوق هيرمان لتكشف أن الشاشات التي مر عليها مع بداية الفيديو معًا تشكل عمودًا فقريًا: "القطاع العام هو العمود الفقري للاقتصاد الإسرائيلي ويؤثر على مجريات حياتها جميعا". وينتهي الفيديو بشعار "قطاع عام قوي يقوينا جميعًا".
وعقّب رئيس الهستدروت أرنون بار دافيد تزامنا مع انطلاق هذه الحملة قائلا: "الأزمة الاقتصادية والصحية التي زعزعت الاقتصاد أثبتت مرة أخرى المساهمة المهمة لعمال القطاع العام في الحفاظ على قوة وثبات المجتمع الإسرائيلي. لن نسمح بمحاولات المس بهؤلاء العمال والتسبب لهم بالضرر وسنواصل دعمهم وتعزيز مكانتهم وعملهم الحيوي".