كشف الطبيب طارق كنعان أخصائي الدماغ والأعصاب المشرف على حالة الفتاة الأردنية التي تعرضت لاعتداء من قبل شقيقها، آخر التطورات على حالتها الصحية.

ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية عن كنعان، تأكيده أنها ما زالت على قيد الحياة، في ظل الحديث حول وفاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف: "حالة الفتاة حرجة ولا تزال بالعناية المركزة، بعدما تعرضت لضربات قوية على الدماغ الذي كان متورما جدا مما أستدعى لإجراء عملية طارئة".

وأشار إلى أن هناك علامات مبشرة قد تودي لاستيقاظها حيث دخلت الفتاة في أسبوعها الثالث من الغيبوبة، مبينا أن هناك إصابات متعددة من بينها نزيف على الرئة استدعى لزرع أنابيب لتصريف النزيف.

وأثارت قضية الفتاة الأردنية التي تعرضت للعنف على يد شقيقها، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر وسم "#بنت_مستشفى_الجامعة"، وسط مطالب بمحاسبة شقيقها وإحالته للقضاء وتطبيق أشد العقوبات بحقه.

ووفقا لما أوردت "رؤيا" الأردنية، فإن الطالبة الجامعية تعرضت للضرب الشديد على رأسها وصدرها، مشيرة إلى أنها مازالت ترقد في قسم العناية المكثفة بمستشفى الجامعة الأردنية.

وأوضحت أن الطالبة المعنفة البالغة من العمر 20 عاما تعرضت للربط بجنازير حديدية وحبسها في الحمام، تتألم وتنزف وهي ترجوه أن يتوقف عن ضربها.

وكشف الطبيب المعالج لها د.طارق كنعان أخصائي جراحة الدماغ والأعصاب في مستشفى الجامعة الأردنية عن تفاصيل وضعها الصحي، مبينا أن الفتاة وصلت في حالة إغماء تام جراء تعرضها لضرب شديد.

وأضاف كنعان أن حالة الفتاة من الحالات ذات الإصابات المتعددة وليست من الإصابات المنعزلة أي أنها تعاني أكثر من إصابة، من ضمنها إصابة دماغية شديدة، وإغماء تام ومستوى وعي متدني جدا.
وأوضح أنه تم وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي، مبينا أنه يجري حاليا تفريغ النزيف الدموي في الرئتين إلى جانب إجراء جراحة معقدة للدماغ أزيل فيها عظم الجمجمة لتخفيف الضغط على الدماغ وتورمه ومنع حدوث الوفاة نتيجة الموت الدماغي.

وتابع الطبيب المعالج: "الفتاة تعرضت لضرب شديد على مختلف أنحاء الجسم خاصة الرأس والصدر.

بدوره، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن إدارة حماية الأسرة تعاملت مع القضية منذ شهر تقريباً وأحالت شقيقها للقضاء وللحاكم الإداري، وأن الفتاة ما زالت قيد العلاج.