بعد احداث العنف الاخيرة التي عصفت في البلدات العربية منها كفرقرع وام الفحم، بادرت مجموعة شبابية من مدينة ام الفحم بتأسيس حراك شبابي، تحت اسم "بلدنا بخير لمناهضة العنف "، ويمثل الحراك بمجموعة شبابية فحماوية كاطار يوحد صفوف الشباب .

وفي حديث مراسنا مع الشابة سرين جبارين إحدى مؤسسات المجموعة، قالت: " قمنا بتأسيس هذه المجموعة لإخراج القدرات الشبابية، ان هذه القدرات كفيلة بأحداث تغيير في المدينة، بعد أن اجتاح العنف مدينتنا، لا نزال نرى الأمل في شبابنا.

وأضافت جبارين: علينا استغلال حاضرنا لصنع مستقبل مشرق، ونسعى لإيجاد البديل وسنقوم بخطوات من أجل القضاء على ظاهرة العنف.