يصادف العاشر من كانون الأول/ديسمبر، احتفال البشرية جمعاء بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948، كيوم لاستعراض الجهود الدولية المحققة على صعيد احترام، تعزيز وحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية على المستوى العالمي.

ويقول الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي ل بكرا ان "الفلسطينيين وقعوا على هذا الإعلان واعتبروه ملزم لهم منذ العام 1988 عندما تم الإعلان عن دولة فلسطين في 15-11- 1988 في الجزائر لكن لم نكن كصفة دولة آنذاك ففي 29-11-2012 وبعد الإعلان عن قبول فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة قمنا بالانضمام الى الإعلان العالمي لحقوق الانسان واصبحنا أعضاء دائمين فيه كأي دولة عضو في الأمم المتحدة".

وأضاف "يأتي هذا الإعلان وحقوق الشعب العربي الفلسطيني تنتهك سواء كان على مستوى الاحتلال الإسرائيلي او على مستوى دول العالم التي تسببت بعضها بانتهاك حق تقرير المصير وحق العودة مثل ما جرى على سبيل المثال من بريطانيا التي اعترفت بوعد بلفور ومنذ ذلك الوعد ونحن ندفع الثمن كفلسطينيين ناهيك عن ما قام به الرئيس الأمريكي ترامب في يوم 6-12 قبل ثلاث سنوات الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والادهي من ذلك اعتبرها يهودية وهو بذلك ينتهك حقوق المسيحيين والمسلمين لأنه ينفي وجودهم في المدينة المقدسة."

وتابع يقول "نحن كفلسطينيين نتطلع بان على العالم ان يحترم حقوق الشعب الفلسطيني وبالأخص دولة الاحتلال المسؤولة مباشرة عن انتهاكاتها الجسيمة وبعدم احترامها لا للإعلان العالمي لحقوق الانسان ولا اتفاقية جنيف ولا للبروتوكول الاول الملحق بها مؤكدا ان إسرائيل تخرق هذا الإعلان من 3 زوايا : القانون الدولي من جهة وحقوق الانسان من جهة أخرى والقانون الدولي الإنساني من جهة ثالثة.

ودعا عيسى في هذا اليوم بان تحترم دول العالم حقوق الانسان في كل دول العالم دون استثناء وبالأخص يجب تسليط الضوء على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لحين تحقيق حق تقرير مصيره أولا وتسود سيادته على ارضه ثانيا وان يتمتع بالحقوق والحريات التي يتمتع بها كل انسان على المستوى الحضري في دول العالم.