شارك عشرات المواطنين وقيادات العمل الوطني، وأمناء سر الفصائل، مساء اليوم الاثنين، في مسيرة انطلقت باتجاه حاجز بيت إيل العسكري المقام شمال مدينة البيرة، تنديدا بإعلان بلفور، ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون خلال المسيرة التي دعت لها القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والحركة الطلابية في محافظة رام الله والبيرة، صور الأسير المضرب عن الطعام منذ (99 يوما) ماهر الأخرس، ولافتات تدعو إلى الوحدة العربية وإسقاط "صفقة القرن" ومشاريع الضم والتطبيع.

وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام أبو بكر إن هذه الوقفة والمسيرة جاءت لتصحيح الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا قبل 103 أعوام، وتجديدا للتأكيد على تمسك شعبنا بحقوقه وتقرير مصيره، واسنادا للإضراب البطولي للأسير ماهر الأخرس والأسرى الأبطال.

وطالب بمحاسبة إسرائيل ومحاكمتها على جرائمها، في إطار الشرعية الدولية وقوة قراراتها، من أجل تمكين شعبنا من نيل حريته واستقلاله.

وقال رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين أمين شومان إن هذه الأرض فلسطينية، وإن إعلانا هنا أو قرارا هناك لن تغير من الأمر شيئا.

رفض الإعلان 

وأكد رفض هذا الإعلان المشؤوم، ومواصلة تجذر الفلسطيني بأرضه حتى إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، "فمهما جرى من احتلال واستيلاء على الأرض، إلا أن العنوان الأساس أن فلسطين ستبقى للفلسطينيين وسنحافظ على هذا الإرث الوطني".

من جهته أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن نتائج إعلان بلفور لن تمر على شعبنا الذي صمد في وجه الاحتلال وفي وجه بلفور الجديد الذي يمثله ترمب منذ 2017 حتى الآن.

وتابع أن "الذي يقرر مستقبل هذه الأرض هو الشعب الفلسطيني بصموده وكفاحه ومقاومته ووحدته في مواجهة هذه المؤامرات".