أدى شجار عنيف في مدخل قرية المقيبلة بين مجموعة مراهقين فجر السبت إلى مقتل فتى (17 عامًا) من سكان غان نير، الشرطة باشرت في التحقيق بملابسات الحادث، وصدر أمر بمنع نشر تفاصيل التحقيق.
عوفيد نور ، رئيس المجلس الإقليمي الجلبوع، باشر بمتابعة الموضوع منذ ساعات الصباح الأولى من يوم أمس السبت، وبالتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة في وزارة التربية والتعليم والشرطة ومهنيي المجلس ، وقيادات البلدات وعلى رأسها المقيبلة وغان نير، لبحث جميع الحلول اللازمة على جميع المستويات للأطفال والشباب والآباء والسكان.

"هذا الصباح شعرنا بحزن شديد لموت صبي من بلدتنا غان نير". يقول عوفيد نور رئيس المجلس. "أود أن أرسل تعازينا نيابة عن جميع سكان بلدات الجلبوع إلى العائلة العزيزة. لقد صدمنا جميعًا بالحدث المروع ، مشاجرة الشباب والإصابة والقتل. نحن نتابع الموضوع، والحديث يدور عن مراهقين تشاجروا، وكل أبناء الجلبوع هو أبناء لنا، دون أن تمييز بين البلدات، ومعًا نحن نقف مع العائلة .

وتنتشر ظاهرة العنف بشكل مقلق بين صفوف الشباب في الدولة، وهو أمر يخترق كل المجتمعات، وحقيقة أن العنف يصل إلينا في الجلبوع أمر مقلق، فلطالما كان الجلبوع نموذجًا في التسامح واحترام الآخرين، المجلس تجند لمساعدة العائلات والوقفة الرائعة من الجميع تثبت أن الجلبوع لا يقبل بالعنف.

بديع حماد، رئيس اللجنة المحلية في المقيبلة، قال: أول من تواجد بجانب العائلة في غان نير هم أهل المقيبلة، أبناء غان نير وأبناء المقيبلة جميعهم أبناؤنا، نقف مع العائلة ونرسل اليها تعازينا.
روني حيون، رئيس اللجنة المحلية في غان نير: حدث خطير ومؤلم، ووقفة المجلس واللجنة المحلية من المقيبلة هامة جدًا، واضح للجميع أن الحدث جلل، وسنقف مع العائلة الثاكلة وندعمها .