يتفق بعض العلماء على أن فيروس كورونا المستجد لن يختفي حتى في حال حدوث "مناعة القطيع" أو بتوزيع اللقاحات ضده على نطاق واسع.

موقع "ذا نيكست ويب"، توقع في تقرير استمرار وجود أفراد ناقلين للعدوى، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي شكل من أشكال العزلة يستطيع منع التفاعل البشري بين المناطق وداخل البلدان وفيما بينها.

ويرجح التقرير تحول العدوى من جائحة إلى مرض متوطن، وهو ما يعني انتشار العدوى "عند مستوى ثابت في أماكن معينة وفي جميع الأوقات، وربما بمعدل منخفض نسبيا، ويمكن التنبؤ بها في بعض الأحيان".

و"المرض المتوطن" يحدث عندما يكون هناك سيطرة على المرض في الأماكن الأخرى أو لأن الظروف اللازمة لانتقال العدوى لا تحدث إلا في أماكن محددة، كما هو الحال بالنسبة للملاريا والعديد من الأمراض الأخرى التي ينقلها البعوض.

الفروقات بالتعريف والتسميات 

ومن الناحية النظرية، تصبح العدوى متوطنة إذا قام كل فرد مصاب في المتوسط بنقلها إلى شخص آخر. وبالمقارنة بالجائحة أو الوباء، يحدث الانتشار لأكثر من شخص.

وتعني الجائحة ظهور المرض المعدي في العديد من دول العالم، ما يسبب أزمة عالمية ورغبة ملحة في احتوائه.

أما الوباء فهو ظهور المرض في منطقة جغرافية محددة أو دولة وانتشاره بسرعة بين الأفراد.

وتتباين معدلات انتقال المرض المتوطن وقد تظهر بشكل منخفض في أوقات معينة، وتزيد في الانتشار في أوقات أخرى، وقد يعتمد انتشار المرض على مدى اتصال الناس ببعضهم البعض، أو مدى تعرضهم للمرض، أو الكائنات الحية الأخرى التي تنشره مثل الحشرات.

وتشير آخر البيانات إلى إصابة نحو 40 مليون شخص بالفيروس في العالم، ووفاة 1.1 مليون. وقد سجلت الولايات المتحدة أعلى نسبة إصابات في العالم (8.3 مليون)، فيما توفي فيها نحو 224 ألفا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]