أثر فرض الاغلاق بطبيعة الحال على مرافق الحياة اليومية والاعتيادية، التي أثرت على جميع فئات المجتمع، ومرافق الحياة، الاجتماعية والاقتصادية، وخاصة في المطاعم، المقاهي، وبعض الأماكن التجارية.

لكن في معليا، للأغلاق فوائد كثيرة، وأهمها "لم شمل العائلة في مكان واحد" مع الاهتمام ومراعاة الالتزام بالتعليمات الصحية، في الوقت الذي لا يعمل الأبناء في هذه الفترة.

على سبيل المثال، ام إبراهيم عبد من معليا 87 سنة، جمعت حولها أولادها وبناتها، وأحفادها منذ ليلة أمس حتى اليوم، حول دِست دبس الخروب أو (الرُب)، وجلسوا حوله طوال ساعات الليل المتأخرة، تحدثوا وتذكروا أيام زمان بأجواء جميلة جدا بعيدة عن الكورونا.

لنستمع ماذا قالت الجدة أم إبراهيم خلال تحضيرها لرُب الدبس.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]