الشريط الأخباري

شاركوا بإنقاذ أطفال بيروت .. حملة تبرع عبر اليونيسيف وموقع "بـُكرا"

موقع بكرا
نشر بـ 22/08/2020 07:30 , التعديل الأخير 22/08/2020 07:30
شاركوا بإنقاذ أطفال بيروت .. حملة تبرع عبر اليونيسيف وموقع

ضمن الحملات التي يبادر لها موقع "بـُكرا"، أطلق  "بكرا" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف العالمية)، حملة للتبرع ومساعدة الأطفال في العاصمة اللبنانية بيروت بعد الكارثة التي وقعت هناك.

وتهدف الحملة إلى التبرع بأدوات منزلية وبطانيات وما إلى ذلك، إضافة إلى التبرع بالأموال .

وبالإمكان التواصل مع اليونيسيف عبر الدخول إلى موقع التبرع عبر الرابط التالي: اضغطوا هنا (https://www.unicef.org.il/en/beirut/

للمزيد من المعلومات حول موقع اليونيسيف اضغطوا هنا

ووفق معطيات اليونيسيف فإن هنالك آلاف الأطفال الذين أصبحوا مشردين جراء هذه الكارثة، ناهيك عن المصابين والذين فقدوا أهاليهم.

عن أحداث بيروت

- بحسب التقارير فإن ما يقدر باكثر من 140 شخصًا قُتلوا وجُرح خمسة آلاف شخص وفُقد المئات بسبب انفجارات بيروت يوم الثلاثاء. فَقد أكثر من 300 ألف شخص منازلهم وأصبحوا الآن نازحين. تقدر اليونيسف أن منهم حوالي 80 ألف أطفال. ومن المحتمل أن يكون من بين الضحايا أطفالاً. أولئك الذين نجوا يعانون من الصدمة النفسية.

قالت فيوليت سبيك-وارنري، نائبة ممثل اليونيسف في لبنان: "خلال الـ 24 ساعة الماضية، واصلت اليونيسف التنسيق بشكل وثيق مع السلطات والشركاء على الأرض للاستجابة للاحتياجات العاجلة مع التركيز على الصحة والمياه ورفاه الأطفال".

إن مرفأ بيروت - حيث وقع الانفجار - هو شريان الحياة الرئيسي للبلاد. إنه الآن مدمر بالكامل.

حسب آخر المعلومات:

انفصل بعض الأطفال عن أفراد عائلاتهم، الذين مازال بعضهم مفقوداً.

تأثر ما لا يقل عن 12 من مرافق الرعاية الصحية الأولية ومراكز الأمومة والتلقيح والأطفال حديثي الولادة في بيروت. كانت تخدم هذه المراكز حوالي 120 ألف شخص.

تم تدمير مستشفى للأطفال في منطقة الكرنتينا كان به وحدة متخصصة تعالج حديثي الولادة ممن هم في حالة حرجة. توفي أحد الأطفال حديثي الولادة.

تعمل المستشفيات المتبقية فوق طاقتها وتم استنفاد إمداداتها الطبية الأساسية للاستجابة لحالات الطوارئ أو لمرض فيروس كورونا (COVID-19).

دُمرت 10 حاويات مخزنة بمعدات الحماية الشخصية من قبل وزارة الصحة العامة.

دمر الانفجار خمسة من أصل سبع غرف تبريد لقاحات تدعمها اليونيسف.

أبلغت المدارس عن أضرار طفيفة وكبيرة في بيروت والمنطقة المحيطة بها؛ ولا تزال التقييمات جارية.

في الـ 48 ساعة الماضية فقط، تم تسجيل 464 حالة جديدة من مرض فيروس كورونا (COVID-19). 

"تقوم اليونيسف بدعم السلطات والشركاء المحليين. تعمل فرقنا على مدار الساعة لدعم الأشخاص المتضررين بالمساعدة التي هم في أمس الحاجة إليها، " تقول سبيك-وارنري.

تعمل اليونيسف في لبنان على الأرض مع النظراء والشركاء لتوسيع نطاق الدعم للأطفال المتضررين وعائلاتهم من أجل الاستجابة للاحتياجات الفورية والمتوسطة الأجل، بما في ذلك:

مياه الشرب التي تم توزيعها على مستجيبي الخطوط الأمامية والذين يعيشون في الموقع المتضرر مباشرة حول مرفأ بيروت.
تقييمات أولية للمستودعات والمدارس وغرف التبريد والبنية التحتية للمياه والمرافق الصحية بما في ذلك المستشفيات ووحدات العناية المركزة المتخصصة لحديثي الولادة.

تم إنقاذ ما يقدر بنحو 90 في المئة من إمدادات اللقاحات المخزنة في المخزن المتضرر في الميناء.

الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الأطفال على التعامل مع الفجيعة والصدمة النفسية.

دعم لم شمل الأطفال الذين انفصلوا عن عائلاتهم وإنشاء خط ساخن.

متطوعون شباب يساعدون في التنظيف في مناطق مختلفة.

إنشاء برنامج حوالات نقدية طارئة لمساعدة الأسر النازحة بسبب فقدان منازلهم.

لتتمكن من الاستجابة لهذه الاحتياجات الضخمة، تحتاج اليونيسف إلى حوالي من 4.4 مليون دولار أمريكي على الفور.

أضف تعليق

التعليقات