عقب اعلان لجنة متابعة قضايا الجماهير العربية في الداخل المحتل عن حملة دعم ضخمة للمنكوبين في لبنان في اعقاب الكارثة التي احلت بهم مؤخرا، انتقد البعض نهج الأحزاب المختلفة والتي بدأت بجمع التبرعات كل حزب لوحده وخصوصا الحركة الإسلامية التي واجهت زوبعة من الانتقادات والهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي غير آبهين بقرار لجنة المتابعة الذي ينص على التجنيد الوحدوي للحملة تحت اطار المتابعة، حيث قال د. سمير الخطيب في تغريدة له يخاطب الإسلامية " الاخوة في الحركة الاسلامية الجنوبية، جيد ان تتسارعوا لجمع التبرعات لدعم الاخوة في لبنان ولكن الأجود والأصح ان تلتزموا بقرار لجنة المتابعة (وانتم جزء منها ) والانضواء تحت مساعيها بترتيب حملة إغاثة مركزة وحدوية تعبر عنا كشعب، وكمجموعة موحدة اخلاقيا وانسانيا ووطنيا ..

اذا كانت هذه الحملة لن توحدنا فماذا سيوحدنا

وتابع: حتى تكون هذه المساعدات باسم الفلسطينيين جميعا وليست باسم حزب او حركة بعينها. وهذا أوجب وأكثر احتراما وأكثر مسؤولية، اذا كانت هذه الحملة لن توحدنا فماذا سيوحدنا.

اما د.رائف زريق فعقب عبر صفحته قائلا: بموجب المعلومات التي لدي، فان القرار بحملة الاغاثة التي دعت اليها لجنه المتابعة لدعم بيروت المنكوبة تمت بمعرفه وموافقه جميع مركبات لجنه المتابعة بما فيها الحركة الاسلامية. اذا كان الامر كذلك كيف نفهم الحملة التي تقودها الحركة الاسلامية منفرده لوحدها؟ هل هكذا يكون العمل الجماعية الوحدوي؟ واذا كان من المتعذر الاتفاق على مشروع انساني من هذا النوع فعلى اي مشروع سوف يكون من الممكن ان نتفق عليه؟؟ تصرف الاسلامية في هذا السياق هو عمل فئوي ضيق ومستهجن

شركاء لهذا النداء وجزء منه

النائب الدكتور منصور عباس عقب بدوره على احد المنشورات ردا على الاتهامات وموضحا موقف الإسلامية وقال: نداءات الاستغاثة وصلتنا في الساعات الاولى من بيروت، فلنا شركاء في العمل الخيري منذ سنين، ونقدم مساعدات للاجئين السوريين. ولذلك فقبل أن ندعو لجمع التبرعات قررنا تقديم المساعدات، التي وصلت خلال 24 ساعة، قبل طائرات الدول العربية. لجنة المتابعة دعت لتظافر الجهود في الاغاثة، ونحن شركاء لهذا النداء وجزء منه، ونعمل يدا بيد مع كل المبادرين، وعرضنا خبراتنا وامكانياتنا اللوجستية لتنجيع الحملة وتعظيمها، فخلال ايام العيد انتهينا من حملة الأضاحي والاغاثة في غزة والقدس واليمن وسوريا والداخل.

الاموال التي حصلت عليها الحركة الاسلامية ما قبل قرار المتابعة ستكون ضمن الإطار الموحد

مراسلة "بكرا" توجهت الى المهندس منصور دهامشة قيادي في لجنة المتابعة وسكرتير عام الجبهة الديمقراطية ووكيل القائمة المشتركة للحصول على تعقيبه الذي قال بدوره: كافة الاحزاب الممثلة في لجنة المتابعة التزمت بالقرار واصدرت بيانات دعم لقرار لجنة المتابعة وهي تعمل سويا ضمن اطار لجنة المتابعة في دعم اهلنا في لبنان وجمع التبرعات وهذا ما نقوم به الان وسنستمر بالقيام به حتى نصل الى كافة ابناء شعبنا الذين هم فعلا تأثروا وتعاطفوا مع ما حصل من كارثة في لبنان الشقيق وما اصاب شعب لبنان ولذلك فان كافة الاحزاب خرجت الى الشوارع من اجل جمع التبرعات بشكل موحد ووحدوي تحت اطار لجنة المتابعة وهذا ما نعمل به.

ونوه متطرقا الى تصرف الإسلامية: صحيح ان الحركة الاسلامية كانت قد بدأت قبل قرار لجنة المتابعة بجمع التبرعات وهذا جيد جدا لأنه في نهاية المطاف كافة التبرعات ستصل الى نفس المكان والى ابناء شعبنا في لبنان بشكل موحد وضمن إطار لجنة المتابعة. حتى الاموال التي حصلت عليها الحركة الاسلامية ما قبل قرار المتابعة ستكون ضمن الإطار الموحد وتصل الى ابناء شعبنا اتمنى ان تصل كافة التبرعات الى جهات منكوبة وان لا تصل الى جهات غير مسؤولة ونحن نعلم ان هناك فوضى عارمة في لبنان ونحن حريصون جدا ان تصل هذه الاموال الى اصحاب الحق ومن اذتهم كارثة المرفأ وهذا ما نعمل على تنسيقه تحت اطار المتابعة بشكل موحد.

وقال معقبا على منشور النائب توما المتعلق بثنائها لبلدية تل ابيب بعد ان أضاءت علم لبنان على بنايتها: النائب عايدة توما سليمان كتبت ما كتبته بما يخص التعاطف مع اهلنا في لبنان وليس دعما لبلدية تل ابيب او لرئيسها بالعكس نحن نعلم ان هذا الرئيس هو من اركان الجيش وهو من قام بقصف لبنان ولذلك لا يمكن ان نكون الى جانبه او ان نتعامل معه كانسان ديمقراطي حضاري، انما هو في اطار الحكومة الخطوة بالمعنى البعيد هي التعاطف مع اهلنا في لبنان ولكن من يقف بقيادة بلدية تل ابيب لم يشفع له ان يقوم بهذه الخطوة لان تاريخه ملوث بالعنصرية والفاشية وعلاج من مثله مزبلة التاريخ.