تظاهر المئات من العاملين في برنامج "كاريف" التعليمي أمام وزارة المالية في تل أبيب مرددين شعارات ضد انهاء عمل البرنامج التعليمي منها "يسرائيل كاتس - 4000 عاطل عن العمل" و "تخليتم عن أطفال الضواحي" و "أوقفوا إغلاق برنامج كاريف". ومع نهاية الشهر الحالي، من المتوقع أن يتلقى حوالي 4000 موظف وعامل في البرنامج، بما في ذلك المستشارون والموظفون الإداريون، إخطارات فصل عن العمل التي ستؤدي إلى إغلاق البرنامج التعليمي الذي كان يعمل في المدارس ورياض الأطفال منذ أكثر من 25 عامًا. ويرجع ذلك إلى التأخير في تحويل الميزانيات التي تطلبها وزارتا المالية والتعليم.

ويتم تطبيق برنامج "كاريف" لوزارة التربية والتعليم، من قبل جمعية المراكز الجماهيرية وجمعية "تحوّل في التعليم"، التي أسستها مؤسسة راشي. وكجزء من البرنامج، يتم عقد وتمرير دروس إثراء في المدارس ورياض الأطفال، كجزء من اليوم الدراسي. ومن خلال البرنامج المذكور يتم تمرير ما يقارب 2 مليون ساعة اثراء في السنة لأكثر من 300 الف طالب وطالبة في 125 سلطة محلية في جميع أنحاء البلاد ، خاصة في الضواحي، ويوظف البرنامج حوالي 3800 مرشدين و 200 عامل في البنية التحتية التربوية.
وقال المحامي جيل بار طال رئيس هستدروت هماعوف :"في هذا الوقت العصيب، عندما يكون هناك مئات الآلاف من العمال العاطلين عن العمل في الاقتصاد، تقوم وزارة المالية بوضع العقبات البيروقراطية امام العمال، ورؤساء السلطات المحلية والطلاب وتبقيهم في وضع ضبابي، وتقوم بتأخير تمرير أموال البرنامج والسعي إلى إرسال آلاف العمال الآخرين إلى منازلهم. إنني أدعو وزارة المالية إلى الاهتمام وتغيير الأولويات وحماية وظائف الآلاف من العمال الذين يقومون بتعليم أطفالنا بتفان كبير منذ سنوات ".

وقالت رئيسة لجنة عمال برنامج كاريف أورلي ليفي: "من غير الممكن أنه في ذروة أزمة الكورونا والأضرار التي لحقت بالفعل بآلاف الأطفال في ضواحي البلاد، سينضم 4000 معلم ومعلمة الى دائرة البطالة ، بسبب البيروقراطية والمماطلة. كل ما يتطلب الأمر هو التيقظ والتوقيع على الموافقة على الميزانية، أو إيجاد حل مؤقت يسمح للخطة بالاستمرار في العمل. متى سيستيقظون؟ عندما يكتشفون أن الآلاف من الأطفال سيتجولون في الشوارع وليس هناك من يثري وقتهم؟"