اعتقلت القوات الإسرائيلية اليوم محافظ القدس عدنان غيث بعد مداهمة منزله الكائن في بلدة سلوان جنوب القدس ولاحقا تم تحويله إلى ما تسمى زنازين عسقلان وسيُعرض غداً على المحكمة بعد تمديد إعتقاله ٢٤ ساعة.

ومنذ تكليفه محافظاً قبل نحو عامين إعتقل وخضع للتحقيق أكثر من ١٧ مرة، وأُبعد عن الضفة لأكثر من عام وما زال ممنوعاً من وصول مقر المحافظة في الرام ومن التواصل مع زملائه وأصدقائه وأعضاء في القيادة الفلسطينية.

ووفق مصادر محلية يتعرّض محافظ القدس الذي يعدّ ممثّل السلطة الفلسطينيّة في القدس إلى ملاحقة مستمرّة من قبل القوات الإسرائيلية منذ تولّيه منصبه في محاولة لإلغاء أيّ معالم للسيادة الفلسطينيّة و إحباط عمل السلطة الفلسطينيّة وتقييد عمّله في القدس , وفي كلّ مرّة يتمّ اعتقال المحافظ توجّه إليه تهمة المساس بسيادة دولة اسرائيل في القدس.

اسباب الملاحقة 

وبحسب المصادر تقف أسباب مختلفة خلف الملاحقة المستمرّة للمحافظ غيث أهمّها دوره في ملاحقة مسرّبي العقارات و الأملاك الفلسطينيّة في القدس إلى الجمعيّات الاستيطانيّة. كما أن الملاحقة الاسرائيلية تعد تنفيذا لقرارات وزير الأمن الداخليّ السابق أردان التي حظّر من خلالها أيّ نشاطات ثقافيّة أو سياسيّة للسلطة الفلسطينيّة في القدس وإعتبارها مساساً بسيادة اسرائيل على اعتبار أنّها صاحبة السيادة في القدس و أنّ قوانينها هي السارية.

وادان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، الهجمة الإسرائيلية المستمرة على محافظ محافظة القدس عدنان غيث.