الشريط الأخباري

غزة: الطفلة تالا اشتكت على والدها للشرطة 6 مرات بسبب تعنيفه لها

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 11/07/2020 13:28 , التعديل الأخير 11/07/2020 13:28
غزة: الطفلة تالا اشتكت على والدها للشرطة 6 مرات بسبب تعنيفه لها

تم الكشف عن تفاصيل مقتل طفلة تبلغ من العمر 10 أعوام، على يد والدها داخل منزلها في حي التفاح شرق قطاع غزة.

ووفقاً لشهود عيان ومصادر مقربة من العائلة :" قيام المواطنت "أحمد الجمالي" والد الطفلة، وهو يعمل سائق أجرة ووضعه المادي ميسور الحال، ويعمل أيضا موظف في السلطة الفلسطينية، حيث تزوج من إمرأة وأنجب بنتين وولد وبعد خلافات عائلية انتهت بالطلاق.
وتابعت المصادر :" ان المحكمة في غزة قضت لطابقة الجمالي بحكم المشاهدة والاستضافة للأبناء كل اسبوعين مرة، وكان يتلكك في إرسال الأبناء إلي أمهم، إلي إن تدخل رجال الأمن.

بعد فترة من طلاق المجرم القاتل لزوجته الأولي تزوج من فتاة أخرى و أنجب عدد من البنات، حيث كانت زوجته الثانية تقوم بتحريضه علي أبنائه من طلقيته، حيث كان يقوم بضربهم بقسوة و بعنف لا يمكن لأطفال في هذا العمر أن يتحملوه، وفي إحدى المرات قام بإلقاء إبنه من طليقته من شرفة المنزل علي إرتفاع طابقين، حيث سقط الطفل وإصيب بكسر في الجمجمة ورضوض في الجسم حيث نقل الطفل إلي المستشفى ودخل إلي قسم العناية المكثفة لعدة أيام ومن ثم نقل إلي القسم المختص وبعد فترة من الزمن غادر المستشفى.

اشتكت عليه للشرطة 6 مرات

وبعد فترة تسلط المجرم القاتل أحمد الجمالي، علي إبنته من طلقيته، وتدعى الطفلة:"تالا" حيث قام بالأعتداء عليها بالضرب بالعصا و الحزام، حيث قامت الطفلة بالهروب من منزل والدها إلي مركز شرطة التفاح والدرج وإلى مركز الدفاع المدني، حيث قامت الشرطة بإحضار المجرم القاتل أحمد الجمالي أكثر من 6 مرات وتم عمل تعهد عليه في كل مرة تم إحضاره فيها لمركز تحقيق الشرطة ، إلا إنه للأسف الشديد كرر محاولة الإعتداء على الطفلة .

وأول أمس الخميس، وفقا لمصادر طلبت المغدورة إبنته "أمال" بمشاهدة أمها كما حكمت المحكمة الشرعية في حكم سابق، حيث رفض المجرم القاتل طلب إبنته من الذهاب لمشاهدة أمها كالمعتاد وقام بضربها وتعذيبها بشكل عنيف جداً، على أثر ذلك دخلت الطفلة بحالة إغماء عن الوعي بشكل كامل، إلي أنه لم يتوقف عن ضربها رغم صراخ أبنه و أبنته عليه إلا إنه قام بسحبها إلي الغرفة المجاورة وتركها على حالتها في اللحظة التي كان يجب أن يقوم بإسعافها أو نقلها إلى المستشفى.

ورغم ذلك قام بضربها من جديد بالعصى على رأسها و صدرها وقدميها إلى أن فاضت روحها وقتلت على يد والدها.
 

أضف تعليق

التعليقات