الشريط الأخباري

26 عاما على رحيل الرفيق القائد , المناضل, الشاعر , والكاتب توفيق زياد " أبو الأمين"

ريهام يوسف عثاملة - موقع بكرا
نشر بـ 05/07/2020 10:30 , التعديل الأخير 05/07/2020 10:30
26 عاما على رحيل الرفيق القائد , المناضل, الشاعر , والكاتب  توفيق زياد

*يوم 5/7/2020 تصادف الذكرى أل 26 لرحيل الرفيق القائد , المناضل, الشاعر , والكاتب توفيق زياد " أبو الأمين"
صحيح أن توفيق زياد رحل عنا جسدًا ، لكنه ترك لنا إرثًا نضاليا عظيما وذكرى طيبة بقيت راسخة في ذاكرتنا ووجداننا وشراييننا وضمائرنا ،
سنديانة شامخة وزيتونة متشبثة الجذور بأرض فلسطين ، وقامة وطنية ، أممية , شيوعية , سياسية , وطنية وقومية.
نعم لقد ترك توفيق زياد أثرا كبيرا في مختلف المحطات والمراحل النضالية لشعبنا الفلسطيني البطل, المتشبث بأرضه وبمفتاح بيته الذي شرد وطرد منه ،وبحقه بالعودة وحق تقرير المصير ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
لقد كانت الأرض والوطن والشعب والطبقة العاملة والمساواة والعدالة الإجتماعية حاضرين دائما في وعي وإدراك رفيقنا توفيق زياد ، وليس صدفة أنه كتب لهم أجمل القصائد والأشعار ، وإعترافا لتضحياته وتقديرا لمواقف توفيق زياد المشرفة في كل المناسبات والمواقع أطلق عليه لقب شاعر المقاومة

* وبطل يوم الأرض*

توفيق زياد تصدى للعنصريين في عقر برلمانهم العنصري والذي يشرع شتى القوانين العنصرية التي تستهدفنا وتستهدف وجودنا وبقائنا في وطننا ، وطن آجداددنا وآبائنا ، الذي لا وطن لنا سواه.
توفيق زياد تميز بالإستقامة والمبدئية والموضوعية والصراحة والنزاهة والشفافية وتصدى للإنتهازية والإنتهازيين ، وفي كل المواقف قال موقفه واضحا وجليا ، دون مسايرة وتأتأة وتردد .
في كل المحطات والمواقف أثبت عمق إيمانه بقيم مساواة الطبقة العاملة والأممية , والشيوعية والإشتراكية ، وقيم السلام والمساواة والعدالة الإجتماعية.
توفيق زياد قاوم محاولات السلطة المتكررة لتقسيمنا وشرذمتنا كأبناء شعب واحد وقاوم محاولات السلطات الإسرائيلية التعامل معنا كطوائف وملل ، كان يكره الطائفية والفئوية والتقوقع , وكان دائما يكرر أن التمييز اللاحق بنا هو على أساس قومي
وفي سنة 1975 وبعدما أنتخب رئيسا لبلدية الناصرة واجه مع رفاق دربه ، سياسة السلطات الإسرائيلية العنصرية والتمييزية وواجه سياسة مصادرة الأراضي العربية وهدم البيوت العربية وواجه سياسة المقاطعة الحكومية الظالمة لبلدية الناصرة ، وكان يكرر الشعار :
المساواة ولا أقل من المساواة للسلطات المحلية العربية
وفي هذه الأيام تثبت الأزمات المتكررة لسلطاتنا المحلية العربية صحة هذا الشعار مجددًا ، والأوضاع المالية الصعبة وشح الميزانيات لسلطاتنا المحلية العربية يثبت أنه لا بديل عن طريق النضال لتحقيق المساواة .
والتزلف والتملق للسلطة لا ينفع وطريق النضال هي الطريق الأصح.
توفيق زياد كان يكرر :
*المساواة ولا أقل من المساواة لسلطاتنا المحلية العربية *
بعد نكبة شعبنا تركنا كالأيتام على موائد اللئام
*الحجر الذي نساه البناؤون قد صار رأس الزاوية *
صديقك من صدقك لا من صدقك
وأخيرا وليس آخرا وفي الذكرى أل 26 لرحيلك ، نشعر بالفراغ الهائل الذي تركته من ناحية ومن ناحية أخرى نشعر بفخر عظيم لما تركته لنا من إرث عظيم وقيم ومحطات نضالية وإنسانية.
وفي الذكرى ال 26 لرحيلك نقول ونكرر :-
يا شعبي يا عود الند يا أغلى من روحي عندي إنا باقون على العهد
على العهد
على العهد

26 عاما على رحيل الرفيق القائد , المناضل, الشاعر , والكاتب  توفيق زياد  أبو الأمين 26 عاما على رحيل الرفيق القائد , المناضل, الشاعر , والكاتب  توفيق زياد  أبو الأمين 26 عاما على رحيل الرفيق القائد , المناضل, الشاعر , والكاتب  توفيق زياد  أبو الأمين 26 عاما على رحيل الرفيق القائد , المناضل, الشاعر , والكاتب  توفيق زياد  أبو الأمين

أضف تعليق

التعليقات