الشريط الأخباري

"أمور جيدة تعلمناها من الكورونا": أطباء يهود وعرب في حملةٍ لتعزيز الحياة المشتركة في إسرائيل

موقع بكرا
نشر بـ 25/06/2020 15:27 , التعديل الأخير 25/06/2020 15:27



في أعقاب تفشي جائحة الكورونا، وبعد إرتفاع سُجِّل في الآونة الأخيرة، بادر كل من المركز اليهودي- العربي للسلام في جفعات حبيبة، سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل، صندوق فريدريخ إيبرت، ومركز إعلام، إلى حملةٍ خاصة شملت عدة فيديوهات شارك بها عدد من الطواقم الطبيّة، اليهودية والعربيّة، من كافة أنحاء البلاد، والذين وصلوا الليل بالنهار لمحاربة فايروس الكورونا.
ضمن مجموعة الفيديوهات التي صوّرت بتقنية الزووم، أكد المشاركون أنّهم يشعرون أنّ الجهاز الصحي في إسرائيل يعكس مفهوم "الكون مُصغّر" للحياة المشتركة، التي لا تفرق بين الأديان والأعراق والجنس. وأوضح المشاركون أنه وفي فترة الكورونا شعروا بالمساواة والوحدة بين أفراد الطاقم، وأنّ التطلعات الحاليّة، أنّ تترجم هذه القيم في ايضًا إلى فضاء العالم خارج المراكز الصحيّة.
وأكدت الحملة أنّ انتشار جائحة الكورونا دفعت المواطنين إلى تجاوز الخلافات السياسيّة والتجند لمواجهة الفايروس. يهود وعرب على حدٍ سواء، قاموا بالتجند لمواجهة العدو المشترك الذي يهدد صحة الجمهور. وعكست الفيديوهات ايضًا التكافل الإجتماعيّ حيث قام مواطنون بدعم الطواقم الطبية، كما وقاموا بمساعدة عائلات محتاجة، وايضًا مدوا يد العون إلى المسنين، الأمر الذي عزز الأمل لدى مشاركي الحملة في بدأ مسار جديد في المجتمع الإسرائيلي، يتسم بالإيجابيّة، التفهم، التسامح، والتضامن.
واختتمت الفيديوهات في الحملة بالشعار "لنستمر بالتقرّب حتى ايضًا من بعد"، مما يؤكد أنّه لا حاجة للإنتظار إلى كارثة عالمية لتذويت امكانية العيش سوية.
وفي تعقيبٍ له، قال تيري ديفيسون، مستشار الدبلوماسيّة الجماهيرية في سفارة الولايات المتحدة: قررت السفارة المشاركة في هذه المبادرة، كجزء من الجهد الذي نستثمره في تعزيز الحوار والتعاون ما بين الفئات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي. السفارة تبادر وتدعم برنامج تربوية وثقافيّة متنوعة التي تمهد الطريق إلى مجتمع إسرائيلي متسامح، محتويّ ومتساوٍ.

محمد دراوشة، مدير مجال التخطيط، المساواة والحياة المشتركة في جفعات حبيبة، قال بدوره: الفيديوهات تحاول أن ترسم لنا المستقبل المُفضل ترسيخه في الذهنية المُجتمعية الخاصة بنا. الحوار القائم بين اليهود والعرب في المستشفيات، في الجامعات وما إلى ذلك، يؤكد إمكانية تشكيل عمل مشترك مؤثر، عليه يتوجب علينا عدم إضاعة الفرصة وايضًا عدم التركيز على تحليل الأمور من منظور ضيّق فقط- سياسيّ، عوضًا عن ذلك يمكن التطلع وقراءة السياسة والنقاشات على الهوية القومية في منظور أوسع- أنسانيّ يوصل بين الأفراد ويعزز وحدتهم.

وأضاف دراوشة: المركز لتعزيز الحياة المشتركة في جفعات حبيبة، يسعى إلى بناء مجتمع يحتوي افراده ومتكافل إجتماعيًا، من خلال إشراك الفئات المختلفة المُرّكِبة للمجتمع في العمل المشترك للحفاظ على الديمقراطيّة الإسرائيلية والعمل على تقويتها بصورة تحافظ على إزدهار مبني على تعاون متبادل، مساواة مدنية، ورؤية مشتركة للمستقبل.

أضف تعليق

التعليقات