الشريط الأخباري

جريمة قتل في باقة الغربية: الضحية هو الشاب إيهاب بيدوسي .. وإصابة شاب آخر

موقع بكرا
نشر بـ 23/06/2020 07:40 , التعديل الأخير 23/06/2020 07:40
جريمة قتل في باقة الغربية: الضحية هو الشاب إيهاب بيدوسي .. وإصابة شاب آخر

لقي الشاب إيهاب بيدوسي مصرعه واصيب اخر بجراح خطيرة اثر تعرضهما لاطلاق نار اح اليوم في باقة الغربية.

الطواقم الطبية نقلت الشابين الى مستشفى هيلل يافه فيما اكدت مصادر في باقة عن مصرع الشاب الأول وهو في أواخر سنوات العشرينات.

وفي بيان الشرطة جاء: الشرطة تحقق في جريمة قتل صباح اليوم في باقة الغربية. استمرارا للبيان الصادر صباح اليوم حول التحقيق في حادث اطلاق النار في باقة الغربية، تلقت الشرطة قبل وقت قصير بلاغ من المركز الطبي هيلل يافي حول اقرار وفاة احد المصابين. يواصل خبراء التشخيص الجنائي ومحققو الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة.

بلديّة باقة الغربيّة: ندين ونستنكر مقتل الشاب إيهاب بيدوسي، ونطالب الشرطة بالقيام بواجبها

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

استفاقت مدينة باقة الغربية صباح اليوم على خبر مؤلم، حادثة إطلاق رصاص راح ضحيّتها الشاب إيهاب يوسف بيدوسي رحمه الله، وإصابة آخرَيْن.

هذا الحادث هو استمرار لأعمال العنف التي تعصف بمجتمعنا العربي في الداخل. حيث باتت معطيات انتشار السلاح وأعمال العنف والقتل مقلقة جدا، آخذة بالتفاقم، وتفتك بنسيج مجتمعنا العربي وتدخله مستنقع الجريمة الضحل. فلا يكاد يمرّ يوم بلا إطلاق رصاص أو اعتداء وأعمال عنف، حيث يعتبر البعض العنف ثقافة ولغة تعامل شرعيّة لتحقيق أهداف أو بسط هيمنة. أمر مخيف يُفقد الإنسان الشعور بالأمن والأمان في بيته وبلده.

بلديّة باقة الغربيّة تستنكر هذه الحادثة الأليمة وأعمال العنف كافة بأشكالها المختلفة، وتدعو الشرطة للقيام بواجبها والكشف بأسرع وقت عن ملابسات الجريمة والجناة، فلا يعقل أن تتعامل الشرطة بتمييز صارخ مع حوادث العنف والقتل بين المجتمع العربي والمجتمع اليهودي، فالمطلوب منها هو القيام بواجبها دون التفات لهوية وعرق الضحيّة، لأن السلاح حيث يوجّه لا يفرق بين الضحايا.

بلديّة باقة الغربيّة تؤكّد على وجوب قيام كل جسم مختص بواجبه حيال آفة العنف المستشري، ذلك للحد منه حتى اجتثاثه، فلا يطغى على الجو العام في مجتمعنا، ذلك في جانب التوعية وكذلك العقاب وسيادة القانون. محاربة العنف واجبنها جميعًا، واجبنا الديني والأخلاقي، علينا أن نتعامل مع الموضوع بشكل واضح ورافض، ضبط أسلوب التعامل مع الأمر لتوفير الحماية الفردية والحصانة المجتمعيّة، لحفظ أرواحنا وإيقاف هذا النزيف.

حفظ الله باقة وأهلها من كل سوء.

أضف تعليق

التعليقات