الشريط الأخباري

تعيين فورير رئيسا لمكانة المرأة في الوقت التي تطالب به الجمعيات الحكومة بحماية المرأة .."صفعة!"

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 12/06/2020 17:20 , التعديل الأخير 12/06/2020 17:20
تعيين فورير رئيسا لمكانة المرأة في الوقت التي تطالب به الجمعيات الحكومة بحماية المرأة ..

في الوقت التي تطالب به حراكات وجمعيات نسوية ان يتم انصاف المرأة ومساواتها في الرجل في المناصب الحكومية والمؤسساتية وتحويل الميزانيات التي اوقفتها الحكومة من خطة مكافحة العنف وحماية النساء التي صادق عليها عام 2010 لاستكمال الخطة وتهميش واقصاء المرأة من سوق العمل في اعقاب ازمة كورونا قامت الحكومة بتعيين النائب اليميني عودد فورير رئيسا للجنة مكانة المرأة بعد ان شغلت المنصب النائب عايدة توما سنوات ما اعتبرته نسويات صفعة في وجه الكفاح من أجل المساواة بين الجنسين.

صفعة في وجه الكفاح من أجل المساواة بين الجنسين

الناشطة النسوية حموطال جوري بدورها قالت: قرار تعيين عضو الكنيست عوديد فورير لرئاسة لجنة الكنيست لتعزيز مكانة المرأة هي صفعة في وجه الكفاح من أجل المساواة بين الجنسين. هناك عدد من أعضاء الكنيست من المعارضة، عرب ويهود، يمكنهم رئاسة اللجنة وقيادتها بموهبة كبيرة، وفي السنوات التي ترأست فيها عضو الكنيست عايدة توما سليمان من القائمة المشتركة اللجنة، جعلتها مساحة مهمة للغاية لإثارة قضايا حاسمة تتعلق بحياة المرأة وحقوقها ومكانتها وتعزيز المساواة لجميع النساء في المجتمع الإسرائيلي.

بينما يعتقد أنه أتى لإنقاذنا النساء، يوصل ضمنيا إلى أنه لا توجد امرأة يمكنها القيام بالمهمة

عنات نير، واحدة من مؤسسي المقر النسوي: إن تعيين عوديد فورير رئيسة للجنة النهوض بوضع المرأة في الوقت الذي توجد فيه امرأتان برئاسة لجنة وحدها يمثل مشكلة. ليس هناك شك في أن الرجال شركاء في النضال من أجل تحرير المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين. إن أحد أهم أجزاء هذه الشراكة هو توضيح كيفية التخلي عن مراكز القوة من أجل تحقيق المساواة بطريقة عملية. أتوقع أن يتخلى عن الدور لصالح إحدى النساء الست اللواتي يجلسن معه في اللجنة. هناك أيضًا اهتمام رمزي بالرسالة للفتيات والنساء في إسرائيل بأن أي شخص يرأس هذه اللجنة هو في الواقع رجل.

وتابعت: سمعت فورير في الراديو عشية الانتخابات قائلاً إنه لن يغادر المنصب لأنه يوجد الآن العديد من التحديات الاقتصادية التي تواجه كورونا ولديه خبرة كبيرة في هذا المجال. وردي عليه: بينما تعتقد أنك أتيت لإنقاذنا النساء، يوصل ضمنيا إلى أنه لا توجد امرأة يمكنها القيام بالمهمة، فالجلوس على الكرسي هو في الواقع الحفاظ على علاقات القوة وعدم المساهمة في التغيير الذي نريد رؤيته. آمل أن تتبرع وتفعل شيئًا لتصحيح الظلم الذي حدث بالفعل.

ارجو ان يأخذ الموضوع بجدية

الصحفية طال حاروتي قالت: عضو الكنيست عودد فورير حصل على هذا المنصب مما لا شك فيه وبدون حق لكن آمل أن يأخذ الموضوع على محمل الجد ويؤدي هذا الدور المهم على أفضل جانب وان يحقق المساواة من خلال شراكات ممتازة مع عضوات كنيست مثل عايدة توما وتمار زادنبرغ

أضف تعليق

التعليقات