لا يزال المسجد الأقصى المبارك مغلقًا أمام المصلين لليوم 48 على التوالي، والصلاة فيه مقتصرة على العاملين فيه فقط بسبب انتشار الكورونا.

ويواصل المواطنون أداء صلاة التراويح عند أبواب المسجد تزامنًا مع استمرار إغلاق ابواب الأقصى.

وصدرت في الآونة الأخيرة مطالبات بفتح المسجد على غرار السماح لليهود بالصلاة في حائط البراق من خلال وضع ما يشبه الغرف كل غرفه تتسع ل 19 شخص وتحذيرات من توجهات إسرائيلية لتكريس سيادتها على الأقصى مستغله اغلاقه امام المصلين بدعوى منع تفشي الكورونا.

وكان خطيب المسجد الأقصى وعضو مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ يوسف أبو سنينة قال في خطبة الجمعة الأخيرة : "على أصحاب القرار أن يفعلوا شيئًا حتى لا يسحب البساط من تحت أيدنا، والأقصى سيفتح قريبًا حتى تتغير هذه الأحوال".
وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين :”نتألم أن تكون الأعداد متواضعة وبسيطة في الأقصى، لكن الحكمة للظروف القائمة هي لحماية رواد الاقصى من الفيروس ولحماية المسجد من أن يكون بؤرة لانتشار العدوى والفيروس”.
وأضاف الشيخ حسين :”الكل يتطلع لفتح أبواب الاقصى، فهم عمار الاقصى دائما في كل الظروف.”

فيما قال الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى :”الجمعة الثالثة من رمضان تأتي ونأسف على استمرار تعليق وصول المصلين الى الاقصى قائم بسبب الوباء الخطير سريع الانتشار، وما نراه في الأقصى اليوم والفراغ الذي تركه المصلون هو مؤلم بشدة، لكن نحرص على حماية النفس البشرية وأرواحهم، ونسأل الله أن ينتهي الوباء حتى يعودوا الى مسجدهم.”