الشريط الأخباري

اضرار مالية وتعليمية كبيرة نتجت من تعطيل جهاز التعليم

موقع بكرا
نشر بـ 07/05/2020 15:40 , التعديل الأخير 07/05/2020 15:40
اضرار مالية وتعليمية كبيرة نتجت من تعطيل جهاز التعليم

من المتوقع ان يبدأ جهاز التعليم بالعودة الى الروتين في مطلع الأسبوع المقبل، وذلك بشكل تدريجي، ولكن حسب المخطط الذي أعدته وزارة التربية والتعليم سيكلف خزينة الدولة غاليا، غير آمن من ناحية صحية، ومن ناحية تنفيذ ما زال المصير مجهول
وعليه الضررالاقتصادي الكبير متوقع ان يكون مع عودة جهاز التعليم لمزاولة نشاطه بشكل جزئي في مطلع الأسبوع المقبل، ويأتي ذلك بان الضررالاقتصادي الذي نتج حتى الان كان سببه الاغلاق التام وليس توقف جهاز التعليم، وحتى الان لم تتضح بعد الصورة عندما تعود روضات الأطفال والحضانات لنشاطها بشكل جزئي، وهل هذا سوف يعيد الإباء والامهات الى العمل.

خسارة 6.2 مليارد شيكل في الأسبوع

حتى الان من الصعب ان نقدر حجم الخسارة الاقتصادية من اغلاق المدارس، مع ان بنك إسرائيل قدر الخسارة بـ 6.2 مليارد شيكل للأسبوع، وهذا نتيجة بقاء 400 الف شخص بجانب اولاده في البيت، مع انه الاغلاق كان سبب الخسارة الاقتصادية وليس توقف جهاز التعليم، رغم ذلك في الأسبوع المقبل وعندما يعود القطاع العام للعمل، مع بقاء ثلث من الإباء والامهات في البيت سيكون حجم الخسارة 650 مليون شيكل.

خسارة الطلاب للمهارات والمعرفة تقدر بمليارد شيكل في الأسبوع

إضافة لذلك الخسارة ليست فقط في الجانب الاقتصادي انما ايضا في مجال التربية والتعليم، حيث تقدر خسارة الطلاب للمهارات والمعرفة تقدر بمليارد شيكل في الأسبوع، حيث يدور الحديث عن خسارة طلاب المدارس الثانوية في تحضيرهم للبجروت ، والخسارة الكبرى لجيل الطفولة، واذا اضفنا 9 أيام تعليمية في عطلة الصيف وسوف نقلص الخسارة الى الثلث، ومن الجدير ذكره ان كل هذه الحسابات فقط في حالة عدم انتشار الفيروس مرة أخرى، مع العلم بان الطلاب من الأول حتى الثالث سيعودون للتعليم 3 أيام فقط مع العلم بان أولاد المعلمات اللواتي سيعلمون 5 أيام في الأسبوع
من جهة أخرى الحضانات حتى الان لم توافق على العودة الى العمل، قبل ان تحل مشكلة التعويضات التي طالبوا بها والتي نجمت نتيجة اغلاق الحضانات .

ما زال انتشار الفيروس في المجتمع العربي في بدايته

في المجتمع العربي يطالبون بتأجيل العودة الى مقاعد الدراسة باسبوعين، وذلك نتيجة انتشار الفيروس في البلدات العربية جاء متأخرا بعض الشيء، وفي بعض البلدات العربية وصل الفيروس ذروته في الأسابيع الأخيرة، وباعتقاد صندوق إبراهيم بان مخطط وزارة المعارف اهمل المجتمع العربي، لان ما زال انتشار الفيروس في المجتمع العربي في بدايته ، ويكمن خطر حقيقي في عودة جهاز التعليم وخاصة لجيل الأطفال.
مع العلم بان وزارة المعارف تطالب البلدات التي يتواجد بها نسبة إصابة عالية بعدم العودة الى المدارس


 

أضف تعليق

التعليقات