في لقاء خاص مع علي سلام رئيس بلدية الناصرة أكد ان الوضع الاقتصادي للمجالس والبلديات في المجتمع العربي تعدى مرحلة السيء اذ يتم الحديث عن اغلاق السلطات المحلية العربية لأبوابها ما لم تقم الوزارات المختصة بحل الازمة.

وتابع: قبل ثلاثة أسابيع كان ممكن ان نستمر بعملنا في بلدية الناصرة بسبب جباية الضرائب بينما اليوم الوضع اصبح صعبا جدا اذ ان الوزارة قررت تجميد جباية الضرائب من أصحاب المصالح والأشخاص الذين اعطونا شكات لأشهر قاموا بإيقافها لانهم لا يستطيعون تغطيتها في البنوك والالتزام بدفعها، نعاني من ظروف صعبة جدا في البلديات والمجالس العربية، كان هناك جلسات مع وزارة الداخلية والمالية ومع رئيس الحكومة أيضا وأكدنا خلال هذه الجلسات ان الوضع مأساوي جدا ولا نملك ميزانيات حتى ندفع المعاشات للموظفين الذين يعملون حاليا، في بلدية الناصرة هناك 1800 موظف خرجوا جميعهم الى عطلة بدون راتب وفقط 15% من الموظفين يعملون في غرفة الطوارئ حتى نستطيع ان نخدم أهلنا في الناصرة ومجتمعنا، اعتقد اذا ما بقي الحال كما هو سنعاني من كورونا اقتصادية اصعب من فايروس كورونا، الوزارات وعدت بتمرير ميزانيات الى البنوك ولكن حتى اللحظة لم يمر أي شيكل للمجالس المحلية العربية في إسرائيل. كأكبر مدينة عربية في إسرائيل لم يتم تمرير أي ميزانية واتأمل ان يتم الاهتمام بهذا الامر خصوصا وأننا في بلدية الناصرة لم نتوقف عن العمل، قسم الرفاه الاجتماعي مستمر بالعمل طيلة ساعات الليل والنهار وأيضا قسم النظافة والرقابة ومكتب ونواب الرئيس وقسم من دائرة المعارف ونطلب ان يتم تمرير الميزانيات التي نستحقها لو حتى 50 او 60% حتى نستطيع الاستمرار بخدمة اهالينا.

بلدية الناصرة لن تصمد أكثر من أسبوع إضافي ما لم تحول الميزانيات

ونوه سلام الى ان بلدية الناصرة لن تتحمل أكثر من أسبوع إضافي وفي حال لم يتم تمرير الميزانيات خلال أيام فأنها ستغلق أبوابها ولن تعطي خدمات إضافية ولن يكون باستطاعتها ان تستمر بالعمل.

وتابع: الوضع الاقتصادي في الوسط العربي صعب جدا، من الجيد ان نوزع طرود غذائية ولكن هذه ليست ميزانيات نريد ميزانيات حتى نستطيع ان نساعد كل العائلات المستورة ونخرج من هذه الازمة بسلام، وضع العمال صعب جدا والأشخاص العاديين وأصحاب المصالح.
وفي ختام حديثه طالب علي سلام من اهل الناصرة الالتزام في بيوتهم خلال شهر رمضان المبارك وتنفيذ تعليمات وزارة الصحة بحذافيرها حتى تمر هذه الفترة بسلام.