في مبادرة خاصة لناشطتين عربية ويهودية غدير هاني من عكا تسكن وتعمل في منطقة النقب وسمدار بيكر من لهافيم وخاصة بسبب الأوضاع الاقتصادية في البلاد عامة في ظل أزمة الكورونا بادرت الناشطتان وبالتعاون مع المجلس الاقليمي للقرى الغير معترف بها بحملة جمع تبرعات للعائلات المستورة في هذا الشهر الفضيل وقد كتبتا على مواقع التواصل الاجتماعي وتوجهتا بشكل خاص للأصدقاء قائلتان:

رمضان عالأبوب ينعاد عالجميع بالصحة والسلامة، هالسنة رمضان إجا بفترة مركبة كتير، الكورونا، البطالة وبالقرى مسلوبة الاعتراف في النقب في نقص بالبنية التحتية والمتطليات الأساسية، وفي كتير قرى حتى ما فيها دكان لشراء الحاجيات اليومية. لكتير عائلات اللي أصلا موجودة تحت خط الفقر هالسنة راح يكون رمضان صعب كتير.
بالتنسيق مع المجلس الاقليمي للقرى الغير معترف بها، إحنا الصديقتين سمدار وغدير أخدنا على عاتقنا نجند أموال لشراء طرود غذائية لسكان القرى الغير معترف بها كي يحصلوا على بعض ما يمكن في هذا الشهر الفضيل .
للتبرع الرجاء الضغط على الرابط التالي:
http://pbme.co/pbj?v=j&g=5e9d76a228847d0009c0482b
كل مبلغ سيقبل بالشكر والتقدير
للاستفسار عبر البريد الالكتروني : [email protected]

وفي حديث مع غدير هاني حول الحملة قالت: يعيش ثلث السكان العرب في النقب ما يعادل ال 100 ألف مواطن في قرى غير معترف بها تفتقر لأبسط الخدمات كالماء، الكهرباء والصرف الصحي في كل عام أقوم بجمع التبرعات من المقربات والمقربين وأوزعها عن طريق جمعيات ومؤسسات وهذه السنة توجهت لي صديقتي سمدار وهي ناشطة من أجل الحياة المشتركة والسلام واقترحت علي هذه المبادرة وبالطبع لم أتردد وقمنا بالتواصل مع المجلس الاقليمي للقرى الغير معترف بها الذي رحب بالفكرة وشكر جهودنا.

أما سمدار فقالت: أعيش في النقب منذ اكتر من 37 عام فمدينة راهط وقريتي العراقيب وام نميلة الغير معترف بهما على بعد دقائق من بيتي ومنذ أن بدأت بنشاطي ورأيت ما يعاني منه جيراني في القرى الغير معترف بها أخذت على عاتقي أن أعمل كل ما بوسعي لكي أناضل من أجل الاعتراف بالقرى وقد زرت العديد من القرى ويؤسفني أن يعيش أكثر من مائة ألف مواطن في هذه الظروف التي لا تليق بأي دولة متحضرة في العالم. أرى بالشراكة العربية اليهودية فرصة لتغيير الواقع الذي نعيشه في البلاد عامة والنقب خاصة والمسؤولية ملقاة على عاتقي أيضا فان كان جيراني يعيشون بأمان، إطمئنان، سلام ويتمتعون بالمساواة والعدالة الاجتماعية فبكل تأكيد سيؤثر ذلك على بلدي، عائلتي والنقب بشكل عام.
غدير وانا نشارك بعضنا البعض بالافكار ونتشاور حول ما يمكن فعله ففي الانتخابات الاخيرة وقفنا على مفترقات الطرق وتجولنا في الاسواق ودعونا الناس للتصويت كذلك قمنا بنقل النساء من القرى الغير معترف بها لصناديق الاقتراع وجودنا سويا يعطيني القوة والثقة بان الامر ممكن