أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي البيان التالي:
أفادت وزارة الصحة أن "عدد مرضى الكورونا في البلاد، بلغ 12501 حتى الساعة 20:30 من مساء الأربعاء بينهم 130 وفاة. ومن مجمل الإصابات هناك 9454 وصفت حالتهم بسيطة، 174 متوسطة و 180 خطيرة و 133 موصولين بجهاز التنفس الإصطناعي، و 2563 تماثلوا للشفاء".


الإصابات في المجتمع العربي ترتفع بـ25% .. مقابل 10% فقط في الشارع الاسرائيلي

وفي أعقاب النشر للمعطيات الأخيرة للإصابات في الفيروس بالبلدات العربيّة يظهر ان المعطيات مقلقة جدًا وان الأعداد بازدياد خاصة في منطقة الشاغور، بعد الاعلان عن وجود ٢٥ اصابة في دير الاسد، كما وان نسبة الارتفاع بالإصابات عند المجتمع العربي 25٪؜ مقابل 10٪؜ في الشارع الاسرائيلي.

عليه تناشد الهيئة العربية للطوارئ الجمهور للعمل الجاد للحد من انتشار الفيروس من خلال الالتزام التام وبالبقاء بالبيوت وبكلّ تعليمات الوقاية.
كما نذكركم دائما ونشدد على أنّ الحياة أهم من أيّ سبب للخروج من البيت.
هذا وأطلقت الهيئة بوستر توعوي، يشدد على أهمية البقاء بالبيت بالقول : عندما تشعرون بالملل وبالرغبة بالخروج من البيت يجب أن تذكروا أنفسكم أنّ الحياة أهم، وعندما تشتاقوا لأهلكم وأحبتكم عليكم أن تتذكروا أنّ حياتكم وحياتنا أهمّ من الاشتياق وتستحق أن نتحمّل ونصبر. كلّما خرجنا من البيت أقل، كلّما كان احتمال إصابتنا أقل، وبهذا نحمي أنفسنا ونحمي غيرنا.


مفتي القدس يعلن استمرار إغلاق المساجد في رمضان

وفي سياق متصل، أعلن مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين ان جميع المساجد ستبقى مغلقة خلال فترة الطوارئ التي تشمل بداية شهر رمضان، وانه التزاما بالإجراءات المتبعة ستبقى صلوات الجماعة والجمعة معلقة بهدف الحفاظ على حياة أبناء شعبنا وحمايتهم من انتشار فيروس كورونا.

وأوضح المفتي محمد حسين في حديث إذاعي اليوم، انه وبسبب الأوضاع السائدة في فلسطين فان دور الإفتاء لن تدعوا جماهير شعبنا الى تحري هلال شهر رمضان المبارك هذا العام منعا للتجمع والتجمهر وسيتم الاكتفاء بتحري أهل الاختصاص من مفتيين وبعض من أعضاء الجمعية الفلسطينية للفلكيين وسيعلن عن ثبوت رؤية الهلال والبدء بالصيام ببيان يبث عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية وغيرها من وسائل الاعلام غير الرسمية أيضا.

بدوره، رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء،الشيخ الدكتور مشهور فواز، ناشد "المواطنين بالبقاء في بيوتهم وتناول الإفطار فقط مع من يسكنون معهم في المنزل". وقال: "نوصي أنفسنا ونوصيكم بتجنب التجمعات قدر الإمكان والمستطاع، لا تخرجوا من البيت الا لحاجة أو لضرورة. حيث يقول الله عزّ وجل ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة، ويقول النبي صلّى الله عليه وبارك لا ضرر ولا ضرار، أي لا تؤذي نفسك ولا تؤذي غيرك. ما يمر بمجتمعنا وما تمر به بلداتنا لا يخفى عليكم، وهذا يتطلب منا تجنب التجمعات والولائم الموسّعة في شهر رمضان المبارك حتى نجتاز هذه الأزمة بخير وسلامة".