وجه الاب سهيل خوري خادم رعية الروم الكاثوليك رسالة تحذيرية الى جميع المحتفلين بالشعانين وفي عيد الفصح المبارك بعد ان هنأهم بالعيد وطالبهم البقاء في منازلهم والالتزام بتعليمات وزارة الصحة وقال: هذه الأيام أيام مباركة واعياد ومواسم حيث اعتدنا سابقا ان نجتمع سويا ونزور بعضنا البعض ونلتقي في الكنيسة كجماعات وافراد حتى نصلي ونلتقي في البيت، هذه أيام مباركة ومقدسة أيام العائلة والأصدقاء والأحبة، ويكثر فيها التجمعات والزيارات والتواجد في الكنائس والساحات.

ونوه: ولكن هذه السنة يتزامن موسم الأعياد مع أيام صعبة جدا حيث يجتاح العالم وباء فتاك وقاتل وإذا لم نأخذ الحيطة والحذر فسوف نصاب بهذه العدوى وأيضا ربما نكون سببا في نقل العدوى للآخرين لذلك علينا ان نحذر ونحتفل في بيوتنا حتى نحمي أنفسنا وعائلاتنا.

عليكم ان تبقوا في بيوتكم هذه الفترة وتستمعوا الى إرشادات وزارة الصحة

اما الاب أمجد صبارة فقال بدوره: مع بداية الموسم المقدس في هذه السنة الغريبة والعجيبة التي تمر بها بلادنا والعالم اجمع أتمنى للجميع عيد فصح مجيد ولكن هذا العيد سيكون مختلف لأننا سنعيده لوحدنا في بيتنا ولكن نحن نعلم ان بيوتنا هي الأماكن الاجمل في حياتنا لأننا نعيش مع من وضعهم الله في بيوتنا وجعلنا قادرين ان نكتشف انهم الكنز الذي نعيش من اجلهم ونعمل ونتعب لذلك علينا ان نحافظ عليهم في هذه الفترة بالذات من خلال تواجدنا المستمر في بيوتنا.

وتابع: رسالة هذا الفصح تتميز بان المسيح سينتصر على الموت ويمنح الحياة، في هذا اليوم نحن نوزع اغصان الزيتون حتى نعيش مع المسيح انتصار دخوله الى القدس ولغصن الزيتون هي العلامة التي احضرتها الحمامة الى نوح حتى تبشره بانتهاء الطوفان وبداية مرحلة جديدة ونأمل بغصن الزيتون الذي ادخلناه الى بيوتنا واحتفلنا به ان تنتهي هذه المرحلة من الوباء ونحن نصلي الى الله ان يخفف عنا تحدياتنا الجديدة التي نمر بها ويمنحنا القدرة ان نعيش بسعادة داخل بيوتنا ونبتكر أساليب مختلفة للحفاظ على من نحبهم، الرب يباركنا ويحفظنا ويمنحنا السعادة.

وختاما أوصى قائلا: عليكم ان تبقوا في بيوتكم هذه الفترة وتستمعوا الى إرشادات وزارة الصحة لنحافظ على أنفسنا ومن يعيش معنا وكل عام وأنتم بألف خير.