الشريط الأخباري

رغم القيود على الحركة .. القوات الإسرائيلية تواصل اقتحاماتها لبلدة العيساوية

موقع بُـكرا
نشر بـ 28/03/2020 14:38 , التعديل الأخير 28/03/2020 14:38
رغم القيود على الحركة .. القوات الإسرائيلية تواصل اقتحاماتها لبلدة العيساوية



تواصل القوات الإسرائيلية اقتحاماتها الاستفزازية لبلدة العيسوية وسط القدس رغم القيود على الحركة في المدينة المقدسة للحد من انتشار الكورونا.

وقال عضو لجنة المتابعة في القرية محمد أبو الحمص "رغم وباء الكورونا في القدس الا ان القوات الإسرائيلية لم تتوقف عن اقتحام القرية بحجة الامن" مؤكدا ان الأوضاع في القرية لم تتغير منذ عام تقريبا فالقوات الإسرائيلية ما زالت تواصل اقتحاماتها للقرية مما يخلق البلبلة في صفوف السكان.

وأوضح انه بدلا من قيام القوات الإسرائيلية بالحفاظ وتطبيق قوانين الطوارئ بسبب تفشي الكورونا الا انها تشرع بممارسات تؤدي للعنف مشيرا الى قيام هذه القوات امس باطلاق قنابل الغاز في حي عبيد باتجاه المصلين عند مسجد ساحة الأربعين عند صلاة العصر.

وطالب أبو الحمص بوقف الممارسات الإسرائيلية في القرية حتي يتمكن السكان من ممارسة حياتهم الطبيعية في مواجهة تفشي وباء الكورونا كما طالب بوقف مرافقة القوات الإسرائيلية لسيارات الإسعاف داخل القرية مما يؤدي في كثير من الأحيان الى وقوع احتكاكات ومشاكل مع السكان نحن في غنى عنها في هذه الأيام.

وبعت جمعية حقوق المواطن بواسطة المحامية طال حاسين رسالة عاجلة الى المستشار القضائي للحكومة - ونسخة إلى وزارة الصحة وقسم الصحة في بلدية القدس - مطالبة تدخله العاجل لوقف السلوك البائس لشرطة منطقة القدس في قرية العيسوية في ظل الخشية من تفشي وباء كورونا.

وذكرت الرسالة- بناء على أدلة تم جمعها وتوثيقها بالصور وبالفيديو – أن أفراد الشرطة وحرس الحدود المتواجدين في العيسوية لا يطبقون الأوامر الصحية وأنظمة الطوارئ، بما في ذلك حظر الازدحام، وتقييد عدد ركاب السيارة إلى اثنين، والحفاظ على مسافة مترين بين الأشخاص، ويتم تجاهل التعليمات بالكامل من قبل ضباط الشرطة الذين يواصلون دخول العيسوية كل يوم ويقومون بتهديد السكان وتنفيذ عقوبات جماعية.

وشددت الرسالة بشكل خاص على سلوك ضباط شرطة تجاه القاصرين في الحي شديد بشكل خاص، حيث تم اعتقال أو احتجاز ستة قاصرين على الأقل في العيسوية في الأيام الأخيرة، مع تجاهل تام لتعليمات السلامة وخطر الإصابة بالفيروس؛ كنقلهم في سيارة تحتوي على خمسة ضباط شرطة، أو حبسهم في زنزانة مع شخص آخر، أو التحقيق معهم من مسافة قريبة.

وأكدت الجمعية إن عدم الاحترام والاستخفاف التام لقوات الشرطة بتعليمات السلامة ليست الخطر الوحيد.. تتواصل الاحتكاكات اليومية والإثقال على حياة حوالي 20000 شخص كما لو أننا لسنا في خطر انتقال العدوى، ناهيك عن معاناة العديد من العائلات بسبب العبء الاقتصادي وفقدان الوظائف، والتعرّض لقنابل الغاز والقمع.. من يمكنه منع انفجار الوضع في العيسوية.!
 

أضف تعليق

التعليقات