أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتيه، الأحد، ظهور بوادر تعافٍ على 15 مصابا بفيروس كورونا في بيت لحم.
وقال اشتيه في مؤتمر صحافي: إن فحوصات أجريت ل 21 مصابا من بين ال 38 مصابا بكورونا في بيت لحم، أظهرت بوادر التعافي من الفيروس على 15 منهم، مشيرا إلى أن هذا لا يعني الشفاء التام من المرض.

وأوضح اشتيه، أنه سيتم إجراء فحصين آخرين للمصابين ال 15 وهم من أوائل الإصابات التي سجلت في بيت لحم، وفي حالة تأكد الشفاء فسيخرجون من الحجر إلى منازلهم.
في ذات السياق، أعلن رئيس الوزراء أن من بين المصابين الستة الآخرين سيدة ألمانية الجنسية في وضع صعب، واثنان في حالة متوسطة، بينما بدأ سائق الحافلة السياحية من القدس بالتعافي.
وقال اشتيه إن "هذا الأمر مطمئن جدا، لكن لن يتغير شيء على الإجراءات المتخذة"، مؤكدا على مواصلة الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة، وحالة الطوارئ ستكون معلنة كما هي، ووجه الشكر لأهالي بيت لحم لتقيدهم بالإجراءت الوقائية، كما شكر الطواقم الصحية والأمن الذين يتابعون عن كثب الخطة الحكومية.
بدوره، أكد محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد، أن الحالات ال15 التي تحدث عنها رئيس الوزراء، ما تزال تتلقى العلاج، وسيتم عزل كل حالة لوحدها لمنع تجدد انتقال العدوى وستخضع للفحص مرة ثانية وثالثة.
وشدد حميد، على أن الإجراءات المتعبة للوقاية في المحافظة سيتم تشديديها أكثر من أجل الانتصار على هذا الفيروس.