الشريط الأخباري

انتحابات 2020:معطيات رقمية.. 78% من الناخبين اليهود مقابل 17% من العرب

موقع بكرا
نشر بـ 26/02/2020 06:30 , التعديل الأخير 26/02/2020 06:30
انتحابات 2020:معطيات رقمية.. 78% من الناخبين اليهود مقابل 17% من العرب

على أبواب الانتخابات الإسرائيلية للكنيست ال 23 المقررة يوم الاثنين القادم الثاني من آذار، نشر الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي معطيات رقمية حول أصحاب حق الاقتراع في هذه الانتخابات .

عدد أصحاب حق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، والذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق يبلع 5،9 مليون ناخب حسب سجل السكان الإسرائيلي، و13% من أصحاب حق الاقتراع من الجيل الشاب الذين تتراوح أعماهم بين 18-24 عاماً.
وتم عرض المعطيات الرقمية، 29% من أصحاب حق الاقتراع تتراوح أعمارهم ما بين 25-39 عاماً، و32% أعمارهم تتراوح ما بين 40-59%، و26% أعمارهم 60 عاماً فما فوق.

المعطيات الرقمية لا تشمل كافة من تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق في سجل السكان، والسبب أن جزء منهم لا يحق لهم الاقتراع كونهم غير مواطنين حسب وصف الصحيفة العبرية، من هؤلاء الفلسطينيين في القدس الشرقية، والدروز في هضبة الجولان، ولا يشمل الإسرائيليين أصحاب حق الاقتراع المقيمين في الخارج بشكل دائم.

وجاءت  التركيبة العمرية لأصحاب حق الاقتراع تترك أثرها على نسبة أصحاب حق الاقتراع في المجموعات السكانية المختلفة، فعلى سبيل المثال، المواطنون العرب نسبتهم بين الإسرائيليين تصل 21%، بينما نسبتهم من بين أصحاب حق الاقتراع 17%، والسبب أن نسبة الأطفال بين المواطنين العرب أكبر من نسبتهم في المجموعات السكانية الأخرى.

ووفق المعطيات الرقمية نفسها، نسبة أصحاب حق اليهود 78%، مقابل 17% من العرب، وتشمل النسبة المسلمين، المسيحيين والدروز العرب  و5% مسيحيون ليسوا عرباً، وفئات بدون ديانة، والنسبة الغالبة منهم من القادمين الجدد.

أما وفق معطيات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، أصحاب حق الاقتراع المسجلين في سجل الناخبين لانتخابات الكنيست الإسرائيلي ال (23) 6،5 مليون صاحب حق اقتراع.

معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي أقل ب 560 ألف، والسبب أن سجلات الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي تضم الأشخاص المقيمين إقامة دائمة في “إسرائيل”، بينما سجل الناخبين يشمل حتى الإسرائيليين المقيمين في الخارج، وذلك وفق قانون الانتخابات الإسرائيلية، وجزء منهم توفوا في الخارج ولم يبلغ عنهم.

أضف تعليق

التعليقات