اقتحمت قوات خاصة ومعززة من الشرطة يوم أمس، روضة اطفال "بيضاء الثلج "في المنطقة الجنوبية بمدينة الطيبة، وفتشت الروضة وحقائب الأطفال وسط حالة من الرعب.

 

 معلمة الحضانة، رباب عويضة، رفضت  السماح لعناصر الشرطة بتفتيش الروضة والأطفال بشكل خاص إلّا أنهم أصروا على ذلك، وأجروا تفتيشات عينية بحقائب الأطفال واحد تلو الآخر. وادعت الشرطة أنها تفتش عن أدوات قتالية، فيما لم تعثر على شيء في الروضة ولا في المباني المجاورة.


حالة من الرعب

وفي حديث مع رباب عويضة مديرك الحضانة لمراسلنا"إن "شعورًا بالخوف الشديد انتابني على الأطفال، رأيت الخوف في عيونهم، والدهشة على وجوههم".
وتابعت بالحديث "حاولت بجهد أن أمنعهم من دخول الروضة، إلا أنهم أصروا، شرحت لهم أن هؤلاء أطفال، وأن الرعب قد يتسلل إلى نفوسهم، اقترحت عليهم تفتيش كل البيت حتى يخرجوا الأولاد ومن ثم يفتشوا الروضة، ولكنهم رفضوا، كان مشهدا غير عاديا"
وأكدت "لو كان هذا عندهم (الوسط اليهودي) لما اقتحوا روضة أطفال، ولكنهم يتعاملون معنا كما لو أننا مجرمون، هذه عقليتهم. لم أرى بحياتي تعامل كهذا".
وأختتمت بغضب شديد من بلدية الطيبة لم يستنكروا عن الذي حدث،برغم انني تواصلت مع اعضاء بلدية الطيبة الا ان لم يهمهم الامر بتاتاً.

وهذه تواصل مراسلنا مع  بلدية الطيبة وأجبات  السكرتيرة أن الحديث يدور عن حضانة خاصة غير تابعة للبلديةز



عمل بربري مخزي


وفي حديث  مع عضو البلدية عماد جبارة قال:" بإسمي كعضو بلدية الطيبة وإسم جميع أهالينا الأعزاء نستنكر بشدة العمل المشين والمجحف من قبل الشرطة بالقيام بتفتيش إحدى الحضانات لأطفال أبناء ثلاث سنوات عمل بربري مجحف ومخزي ونستنكر هذا العمل بشدة ونطالب من الشرطة بإقامة لجنة تحقيق فورًا لهذا العمل"

من جانبها عقبت نسرين مصاروه، وهي والدة لطفلين في الحضانة: نحن نستنكر بشده استنكارًا تامًا ولن نسكت عليه، لانه لم يفعلوا هكذا في منطقة يهودية، كان خوف كيير لدى الاطفال، ادعو الجميع الى مظاهره ضد هذه الحادثه.


الشرطة: تفتيش عادي



خلال نشاط ميداني بهدف الحد من حيازة الأسلحة غير القانونية وكشف مخبئي السلاح وبهدف تطبيق القانون ضد المنظمات الاجرامية التي تضر بالمواطنين الابرياء وامنهم وسلامتهم, قام افراد الشرطة بنشاط وفق معلومات استخباريه بهدف ضبط سلاح غير قانوني في عدة مواقع في مدينة الطيبة.

هذا وقد تركز التفتيش على مبنى سكني محدد. وخلال التفتيش تفاجأ افراد الشرطة السريون من تواجد حضانة اطفال خاصة غير معروفه خصوصا ان اللافتة والإشارات في المكان تشير الى محل تجاري لبيع الملابس وليس إلى حضانة اطفال.

ووفقا للوضع وبما ان الحديث يدور عن حضانة اطفال وعن ساعات انهاء الدوام, قام قائد القوة بالترتيب مع الحاضنة بإبقاء شرطي سري واحد بلباس مدني, حيث قام بفحص حقائب الأطفال مع قدوم الأهل عن خروجهم من الحضانة بعد اصطحاب الاطفال بفتح الحقائب امام الشرطي وذلك للتأكد من عدم تهريب السلاح بواسطة الحقيبة.

بعد ماغدرة جميع الاطفال دخل افراد الشرطة’ لاجراء تفتيش داخل الحضانة.

من الجدير بالذكر أنه تم اجراء التفتيش في المكان بحذر وحساسية لطبيعة المكان الذي وفق الشبهات انه تم إخباء بداخلة الاسلحة.

ظاهرة حيازة الاسلة غير القانونية تضر بشكل خطير في المجتمع وبالمواطنين الابرياء. وتجار الاسلحة والمعدات القتالية غير القانونية لا يكترثون لوضع المواطنين الأبرياء ولا توجد لديهم خطوط حمراء في أنشطتهم الإجرامية والخطرة.

*ستواصل شرطة اسرائيل نشاطاتها المركزه بهدف الحد من هذه الظاهره التي تضر بأمن وسلامة المواطنين الابرياء وشعورهم بالامان. وفي غضون ذلك يعالج افراد الشرطة في الميدان مواقف صعبة والتي تعرض التناقض ما بين الحاجة إلى تحقيق الهدف الميداني وكشف الحقيقة تارة والمحافظة الحساسة على النسيج المدني من جهة اخرى ، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالأطفال. كما هو الحال مع أي نشاط ميداني ، سيتم إستخلاص العبر في هذه الحالة ليتم توسيعه ليشمل التوازن المطلوب في النشاط الميداني بين الأمن والسلامة العامة واحتياجات السكان ومعالجة الحساسيات كما في هذه الحالة.حيث سيتم دمج العبر المستخلصة من هذه الحالة وعرضها على الوحدات الميدانية كجزء من عملية استخلاص العبر والدراسة والإستنتاج التي تحافظ الشرطة على ممارستها بهدف تطوير مهنية افراد الشرطة لا سيما في الظروف المعقدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]