الشريط الأخباري

جدل في جت بعد الغاء مساق بموضوع "الجنسانية" بسبب معارضة الائمة .. وعوّاد تعقب: فكر ظلامي

معتصم مصاروة-موقع بكرا
نشر بـ 13/02/2020 18:00 , التعديل الأخير 13/02/2020 18:00
جدل في جت بعد الغاء مساق بموضوع

تشهد بلدة جت المثلث في الأيام الأخيرة حالة من الجدل بعد اصدار أئمة المساجد لبيان ضد مساق بموضوع "الجنسانية" أطلقته جمعية سند بحجة أنه مخالف للدين، واضطرار الجمعية لالغاء المساق.

وقد جاء في البيان:

في يوم الجمعة الاخير 7.2.2020 خرج ائمة المساجد في جت المثلث ببيان مشترك كجزء من خطبة موحّدة المضمون، تضمنت الحديث عن الاجتماع الذي حصل بين الائمة وبعض الغيورين مع جمعية سند، إثر اعلان الأخيرة عن "مساق الجنسانية"، وجاء في البيان المشترك الذي تلاه الخطباء في جت من على منابر المساجد، ما نصّه:

جتمع الائمة وبعض الاخوة المؤمنين الغيورين وادارة جمعية سند: الاثنين بعد العشاء 27-1-2020 لبحث موضوع مساق الجنسانية الذي تبنته وأعلنت عنه الجمعية، وقد بين الائمة لادارة الجمعية ما يلي:
1-مساق الجنسانية المشار اليه يتضمن ابحاثا تناقض الإسلام واحكامه، كالمثلية وما شابهها، وهو خطر على أهلنا وابنائنا وبناتنا، وينبغي الغاؤه.
2-بينا ان من يتلقى مساعدات وهبات مالية من جمعيات او مؤسسات في أمريكا وبريطانيا.. فإنه يكون عندنا مشبوها متهما بخدمة اجندات لغير المسلمين، [ميبي] فهم لا ينفقون المال نصرة للاسلام
3-بينا ان الله تعالى حذر في كتابه من الفاحشة واشاعتها فقال عز من قائل: "ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة..". هذا الوعيد لمن يحبون، فكيف يكون حال من يبرمج لتعليم الفاحشة ويعمل على نشرها...
4-بينا انه إذا اجتَمَع الحلالُ والحرامُ غُلِّبَ الحرامُ
"لو اشْتَبَهَتْ مَيْتَةٌ بمُذكَّاةٍ لم يَجُزْ تناوُلُ شيء منها"
**اثر هذا قررت إدارة سند الغاء مساق الجنسانية، ووعدوا بأنهم لن يقوموا مستقبلا بأي نشاط يتضمن ما يخالف ديننا. وذكرنا لهم انه اذا حصل فسيتصدى الائمة والغيورون له دون الحاجة الى اجتماع اخر. "

وإليكم ما جاء في هذه بيان جمعية سند:

أهلنا الأعزاء،
في الأيام السابقة نشرنا دعوة للاشتراك في مساق تعليمي الذي فُهم بشكل خاطئ وأثار نقاش إن دلّ على شيء إنما يدُل على فطنة وقلق أهل بلدنا على مستقبل البلد وشبابه. ورأينا في جمعية سند أهمية بالغة لهذا النقاش ولكن بأسلوبه وقنواته المناسبة. بناء عليه قامت الجمعية باجتماع طيب مع أئمة المساجد وبعض الاخوة في البلدة وأوضحت النقاط التالية خلال الجلسة:
1. التدريب المقترح ممول ذاتيا من خلال دفع رسوم الاشتراك وغير ممول من أي جهة خارجية.
2. التدريب المقترح يعمل مع المستشارين والاخصائيين ممن انهو اللقب الأول وليس للطلاب أنفسهم.
3. التدريب المقترح يهدف الى تقديم أدوات في التعامل والحد من الظواهر السلبية التي تواجه مجتمعنا وليس للتشجيع عليها وكان من المخطط ان يقدم تماشيا مع قيمنا الدينية والاجتماعية وليس ضدها.
4. الجمعية تهتم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وعلى ديننا الحنيف وقد دعت لفهم القضية قبل التشهير بالجمعية وبأسماء اشخاص والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
5. كما واتفق على إلغاء المساق بعد التشاور فيما بيننا، هذا من جهة، ومن جهة اخرى اتفقنا على التنسيق والتشاور مستقبلا فيما يتعلق بمواضيع ومشاريع تخص أبناءنا وأهلنا.
6. تعتذر جمعية سند عن اللبس الحاصل وممن شعر بالإساءة جراء ذلك من أهلنا.
7. الجمعية ستبذل كل الجهود خدمة لأهلنا في مجالاتها العملية المختلفة ونسأل الله لنا ولكم التوفيق معا بما فيه الخير للمجتمع.

وهذا وحاول مراسلنا الحصول على تعقيب من جمعية سند الا لم يتسن له ذلك في حين سنعمل الحصول على تعيب ونشره في وقت لاحق .

فكر ظلامي

وعقبت نائلة عواد مديرة جمعية نساء ضد العنف، إن هذا الموقف يمثل نهجًا تحريضيًا وعنصريًا مستمرا، لا يحاور ولا يعترف بضرورة فتح النقاشات حول القضايا الجنسانية والحريات دائما يحمل ديباجة " تعاليم تناقض الدين" او "تشكل خطر على اهلنا، بهدف إخراس أصواتنا وكبت حرياتنا وتخويفنا، اقول لهم خيطوا بغير مسلة ما يشكل خطر علينا هو فكركم الظلامي الأصولي الذي يتغاضى عن الجرائم والعنف المرتكب اتجاه شبابنا وشباتنا من السلاح والعنف والتنكيل والاعتداءات الجنسية والتحرشات والعديد من الانتهاكات للحريات والحقوق الانسانية.

واختتمت بالقول : يجب أن تكفوا عن الادعاء ان التمويل والهبات المالية مشبوهة. من اين تمويلكم ؟ هل التمويل القطري والسعودي لا يحمل اجندات الغرب الامريكي والبريطاني وبالمناسبة كأئمة تتلقون معاشاتكم من وزارة الداخلية الاسرائيلية والتي تعملون حسب انظمتها وسياساتها. كفاكم مزاودة ! ، تحريضكم لن يثنينا عن قول الحقائق والدفاع عن الحريات الفردية والجماعية الحقوق الانسانية ،مستمرات ومستمرين من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لكل إنسان وإنسانة على هذه الأرض.

أضف تعليق

التعليقات